تواصل قضية دهس بائعة الشاي هدير بحدائق الأهرام مسارها أمام محكمة جنح الطفل بـ6 أكتوبر، بعد تأجيل جلسة محاكمة الطفلين المتهمين إلى 3 سبتمبر المقبل، لاستكمال وتوثيق إجراءات التصالح مع المصابة ومالكتي عربة المشروبات، في الوقت الذي تمسكت فيه أسرة هدير بحقها القانوني ورفضت التصالح، مطالبة بتطبيق القانون على المتهمين.
لماذا رفضت أسرة هدير التصالح؟
1- أسرة هدير رفضت التصالح وتمسكت بموقفها القانوني في القضية، على خلفية وفاة ابنتهم في حادث الدهس.
2- الأسرة تتمسك بحق هدير باعتبارها المجني عليها التي فقدت حياتها نتيجة الحادث.
3- دفاع أسرة الضحية أعلن رفض التصالح خلال جلسة المحاكمة، مع التمسك باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين.
4- التصالح لم يشمل واقعة وفاة هدير، بينما شهدت الجلسة إقرارًا بالتصالح مع المصابة «كنزي» ومالكتي عربة المشروبات فيما يتعلق بالإصابة وإتلاف المركبة.
5- المتهم الأول «مروان» أقر خلال التحقيقات بأنه أخذ مفتاح سيارة والده دون علمه.
6- دار خلاف بين أقواله وأقوال المتهمة الثانية «جودي» بشأن الشخص الذي كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث.
7- النيابة وجّهت للطفلين اتهامات بالقيادة دون ترخيص وتعريض حياة المواطنين والممتلكات للخطر.
8- النيابة العامة طالبت بتطبيق أقصى العقوبات القانونية في ضوء الاتهامات المنسوبة إلى الطفلين.
9- المحكمة قررت تأجيل نظر القضية إلى 3 سبتمبر المقبل لإتمام وتوثيق إجراءات التصالح رسميًا في الوقائع التي شملها التصالح.
10- استمرار نظر الاتهامات المتعلقة بالحادث وفقًا للإجراءات القانونية.