دعت سارة الدغيدي، عازفة العود والناشطة في مجال إنقاذ الحيوانات، إلى تعزيز ثقافة الرحمة والمسؤولية تجاه الحيوانات، مؤكدة أن دعم ملاجئ الحيوانات وتبني الحالات المحتاجة يسهمان في إنقاذ آلاف الكلاب والقطط المشردة، مشيرة إلى أن نشر الوعي بهذه القضية ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله.
دعوة لدعم ملاجئ الحيوانات
وخلال استضافتها في برنامج "جوهرة مصرية" الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، وجهت سارة الدغيدي رسالة إلى كل من يصادف حيوانًا جريحًا أو مصابًا، قائلة إن نشر الرحمة والتوعية يجعل المجتمع أكثر سلامًا وإنسانية.
وأضافت أن بإمكان كل شخص المساهمة في إنقاذ الحيوانات، سواء من خلال التبرع بمبالغ مالية لملاجئ الحيوانات، أو تبني إحدى الحالات ومتابعة علاجها ورعايتها، مؤكدة أن العديد من الشلاتر تعاني من نقص الإمكانات والموارد اللازمة لاستمرار عملها.
المسؤولية لا تقتصر على الجمعيات
وأوضحت الدغيدي أن حماية الحيوانات مسؤولية مجتمعية مشتركة، وليست مقتصرة على الجمعيات أو المتطوعين فقط، مشيرة إلى أن المشاركة الفردية، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تحدث فارقًا كبيرًا في حياة الحيوانات المشردة والمصابة.
وأكدت أن تزايد أعداد الحيوانات التي تحتاج إلى العلاج والرعاية يتطلب مزيدًا من الدعم المجتمعي، سواء بالتطوع أو بالمساهمة في توفير احتياجاتها الأساسية.
وفي ختام اللقاء، أهدت الإعلامية هبة عبد الفتاح درع "الموهوبين المبدعين" إلى سارة الدغيدي، تقديرًا لجهودها في توظيف موهبتها الفنية لخدمة العمل الإنساني وإنقاذ الحيوانات.
وأكدت هبة عبد الفتاح أن ما تقدمه سارة الدغيدي يمثل رسالة إنسانية نبيلة تستحق التقدير، لما تحمله من قيم الرحمة والعطاء، ودورها في نشر الوعي بأهمية الرفق بالحيوان داخل المجتمع.