س وج حول الشورت سيلينج.. كيف تكسب من هبوط الأسهم في البورصة؟

الجمعة، 07 أغسطس 2026 07:00 م
س وج حول الشورت سيلينج.. كيف تكسب من هبوط الأسهم في البورصة؟ مقر البورصة بوسط البلد

كتب هانى الحوتى

بعد سنوات من المناقشات الفنية والقانونية، اقتربت الهيئة العامة للرقابة المالية، من إطلاق آلية "الشورت سيلينج" أو بيع الأوراق المالية المقترضة في البورصة المصرية، عبر إطار تنظيمي جديد يستهدف تعزيز كفاءة السوق، وزيادة السيولة، وتوسيع الخيارات الاستثمارية أمام المتعاملين، مع توقعات بأن تسهم الآلية في جذب المستثمرين الأجانب والشباب ورفع تنافسية سوق المال المصري.

ومع اقتراب بدء العمل بالآلية في البورصة المصرية، تبرز العديد من التساؤلات حول مفهوم "الشورت سيلينج"، وآلية تطبيقه، وكيف يحقق المستثمر أرباحًا من تراجع أسعار الأسهم، ومن هم الأطراف المستفيدة، وما الضوابط التي وضعتها الهيئة العامة للرقابة المالية لضمان التطبيق الآمن. وفيما يلي أبرز الأسئلة والإجابات.

س- ما هو الشورت سيلينج؟

ج- الشورت سيلينج أو "بيع الأوراق المالية المقترضة" هو آلية استثمارية تتيح للمستثمر تحقيق أرباح عند توقع انخفاض سعر سهم معين، وذلك من خلال اقتراض الأسهم من مالكها وبيعها بالسعر الحالي، ثم إعادة شرائها لاحقًا بسعر أقل وإعادتها إلى مالكها الأصلي، ليكون الربح هو الفرق بين سعري البيع والشراء بعد خصم تكلفة الاقتراض.

س- كيف تتم العملية؟

ج- يقترض المستثمر الأسهم من مالكها الأصلي الذي يرغب في إقراض جزء من أسهمه، ثم يبيعها في السوق بالسعر السائد، مع تقديم ضمان نقدي، وعندما ينخفض سعر السهم يعيد شراءه بسعر أقل ويرده إلى المقرض، محققًا الربح الناتج عن فرق السعر.

س- ماذا يحدث إذا ارتفع سعر السهم بدلًا من انخفاضه؟

ج- إذا ارتفع السعر، يضطر المستثمر إلى إعادة شراء الأسهم بسعر أعلى من سعر بيعها، وبالتالي يتحمل الخسارة بالإضافة إلى تكلفة الاقتراض، ثم يعيد الأسهم إلى مالكها.

س- ماذا يستفيد مالك الأسهم (المقرض)؟

ج- يحصل مالك الأسهم على عائد مقابل إقراض أوراقه المالية، مع احتفاظه بالمزايا المرتبطة بملكية الأسهم، وهو ما يوفر له مصدر دخل إضافيًا دون الحاجة إلى بيع استثماراته.

س- لماذا تطلق الهيئة الإطار التنظيمي الجديد؟

ج- الإطار التنظيمي الجديد جاء بعد حوار موسع مع جميع أطراف سوق المال، بهدف تطوير القواعد المنظمة للآلية بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، ويضمن جاهزية شركات السمسرة والبورصة وشركة مصر للمقاصة قبل بدء التطبيق.

س- ماذا يضيف الإطار التنظيمي الجديد للسوق؟

ج- يوفر الإطار الجديد تنظيمًا متكاملًا لجميع مراحل بيع الأوراق المالية المقترضة، بداية من إتاحة الأسهم للإقراض، مرورًا بعمليات الاقتراض والتنفيذ، وحتى التسوية النهائية، مع الربط الكامل بين شركات السمسرة وشركة مصر للمقاصة، وتحديد مسؤوليات كل طرف، بما يعزز الشفافية وكفاءة إدارة المخاطر.

س- كيف يؤثر الشورت سيلينج على المستثمرين؟

ج- تتوقع الهيئة أن يؤدي تطبيق الآلية إلى توسيع الخيارات الاستثمارية المتاحة، وإدارة المحافظ بصورة أكثر كفاءة، والاستفادة من تحركات الأسعار في الاتجاهين، بما يخلق فرصًا أكبر لتحقيق العوائد وإعادة توظيف الأرباح في استثمارات جديدة.

س- من هم أكثر المستفيدين من الآلية؟

ج- ترى الهيئة أن الإطار التنظيمي الجديد سيزيد من إقبال المستثمرين الأجانب والشباب على سوق المال المصري، لما يوفره من أدوات استثمارية متطورة تتماشى مع الممارسات المطبقة في الأسواق العالمية.

س- ما دور شركة مصر للمقاصة؟

ج- تتولى شركة مصر للمقاصة تشغيل نظام الإقراض المركزي، الذي يوثق جميع مراحل عمليات الإقراض، بدءًا من تسجيل الأسهم المتاحة للإقراض، وبيانات المقرضين والمقترضين، والكميات ومدد الإقراض، وحتى إنهاء العمليات، وهو ما وصفه رئيس الهيئة بأنه الركيزة الفنية الأساسية لنجاح المنظومة.

س- متى يبدأ التطبيق؟

ج- أكد رئيس الهيئة استمرار التنسيق مع البورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة وجميع أطراف السوق، تمهيدًا لإطلاق آلية الشورت سيلينج خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال الإطار التنظيمي والتشغيلي، داعيًا شركات السمسرة إلى الإسراع في رفع جاهزيتها التقنية والمهنية استعدادًا لبدء التطبيق.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة