في 6 أغسطس عام 1787 بدأ مندوبو المؤتمر الدستوري في مدينة فيلادلفيا مناقشة أول مسودة مكتملة للدستور المقترح للولايات المتحدة الأمريكية.
أزمة مواد الاتحاد
كانت مواد الاتحاد، قد أقامت اتحادا فضفاضا بين الولايات الأمريكية، التي احتفظت بمعظم صلاحياتها السيادية، ورغم منح الكونجرس صلاحيات في الشئون الخارجية وإدارة الحرب وتنظيم العملة، فإن قدرته على تنفيذ قراراته كانت محدودة، إذ لم يكن يمتلك سلطة إلزام الولايات بتوفير الأموال أو القوات، وفقا لما ذكره موقع هيستوري.
الدعوة إلى مؤتمر دستوري
بحلول عام 1786، أصبح واضحا أن الاتحاد قد ينهار ما لم يتم تعديل "مواد الاتحاد" أو استبدالها، وعقدت خمس ولايات اجتماعا في أنابوليس بولاية ماريلاند لمناقشة الأزمة، ثم دعيت الولايات إلى إرسال مندوبين للمشاركة في مؤتمر دستوري جديد بمدينة فيلادلفيا.
جورج واشنطن رئيسًا للمؤتمر
في 25 مايو 1787، اجتمع مندوبو جميع الولايات باستثناء رود آيلاند، وقرروا التخلي عن فكرة تعديل "مواد الاتحاد" والبدء في وضع نظام حكومي جديد، وانتخب جورج واشنطن رئيسا للمؤتمر.
خلاف حول تمثيل الولايات
انقسم المندوبون حول طريقة تمثيل الولايات في الكونجرس؛ إذ طالبت الولايات الأكثر سكانًا بتمثيل يتناسب مع عدد السكان، بينما أرادت الولايات الأصغر تمثيلا متساويا، وحسم الخلاف من خلال "تسوية كونيتيكت"، التي أقرت وجود مجلسين للكونجرس، مع تمثيل نسبي في مجلس النواب وتمثيل متساوي للولايات في مجلس الشيوخ.
توقيع الدستور
في 17 سبتمبر 1787، وقع الدستور من جانب 38 مندوبا من أصل 41 كانوا حاضرين في ختام المؤتمر، وأصبح الدستور لاحقًا أساس النظام السياسي الأمريكي، ولا يزال أقدم دستور مكتوب نافذ في العالم.