صلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الخميس، القداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا بمدينة العلمين، والتي تُعد المقر البابوي بمدينة العلمين، بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور كبير من أبناء الكنيسة.
مشاركة أساقفة وكهنة فى القداس
وشارك فى الصلاة الأنبا بافلى، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه بالإسكندرية، والأنبا هرمينا، الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، والأنبا كاراس، أسقف مطروح والخمس مدن الغربية، إلى جانب القمص أبرآم إميل، وكيل البطريركية بالإسكندرية، وعدد من كهنة الإسكندرية ومطروح، وخورس الشمامسة، وجموع من المصلين.
البابا: الصبر طريق الخلاص وأعظم فضائل القديسين
وفي عظته، تناول البابا تواضروس الثاني إنجيل القداس، موضحًا أن الكنيسة في الأيام الأخيرة من السنة القبطية تقدم قراءات تحمل رسائل طمأنينة وتحذير في الوقت نفسه، متوقفًا عند الآية: "بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ"، مؤكدًا أن الصبر يمثل أحد أهم الفضائل التي يحتاجها الإنسان في حياته الروحية.
وأشار إلى أن الله يطيل أناته على الإنسان من أجل خلاصه، مستشهدًا بقصة اللص اليمين الذي نال الخلاص في اللحظات الأخيرة من حياته، وكذلك شاول الطرسوسى الذى تحوّل إلى بولس الرسول بعد أن أمهله الله ومنحه فرصة للتوبة، كما أشار إلى زكريا وأليصابات اللذين انتظرا طويلًا حتى رزقهما الله بيوحنا المعمدان.
أمثلة كتابية تؤكد طول أناة الله
وأكد البابا أن الحياة مليئة بالآلام والتحديات التي تحتاج إلى الصبر، موضحًا أن سير القديسين عبر التاريخ تكشف كيف احتملوا الضيقات حتى نالوا الإكليل.
وأضاف أن العديد من أمثال السيد المسيح، وعلى رأسها مثل الحنطة والزوان، تُبرز صبر الله وطول أناته على البشر، كما استشهد بقصة يوسف الصديق الذى قاده صبره إلى المجد فى أرض مصر، وبالسيدة العذراء مريم التي احتملت الآلام بإيمان وثبات.
دعوة للتمسك بالصبر والإيمان
واختتم البابا تواضروس الثاني عظته بالتأكيد على أن الصبر يظل من أهم الفضائل المسيحية، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بالإيمان وحفظ الوصايا، مشيرًا إلى أن الصبر هو الطريق الذي سار فيه القديسون حتى نالوا المجد.
قداسة البابا يترأس القداس
جانب من الصلوات
عظة قداسة البابا
البابا تواضروس الثانى يترأس قداس الكنيسة
جانب من ترأس البابا تواضروس الثانى القداس
البابا تواضروس الثانى يترأس القداس