لماذا ينجح البعض بعد الفشل بينما ينهار آخرون؟.. أستاذ طب نفسى يجيب لقناة الناس

الأربعاء، 05 أغسطس 2026 08:03 م
الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف

0:00 / 0:00
كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن الفشل والإحباط من التجارب التي يمر بها جميع الناس، لكن طريقة التعامل معها هي التي تصنع الفارق الحقيقي بين النجاح والانكسار.

وأضاف خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الناس ينقسمون إلى نوعين؛ نوع يتعامل مع الأزمات باعتبارها مشكلات قابلة للحل، فيبدأ فورًا في التفكير في كيفية تجاوزها، ونوع آخر يغرق في مشاعر الحزن واليأس ويستسلم لها.

 

وأوضح أن النوع الأول، الذي وصفه بـ"حلال المشكلات"، يسمح لنفسه بالحزن بشكل طبيعي، لكنه لا يطيل البقاء في هذه الحالة، بل ينتقل سريعًا إلى التفكير في الحلول وتحسين أدائه، مستفيدًا مما مر به. وأشار إلى أن لدى الإنسان ما يُعرف بـ"الرغبة في التعويض"، وهي دافع داخلي يجعله يسعى لتصحيح أخطائه وتحقيق إنجازات أفضل بعد الفشل، مؤكدًا أن كثيرًا من النجاحات عبر التاريخ جاءت من هذا الدافع.

 

وأكد أن هذا النوع من الأشخاص يمتلك ما يسمى "وجهة الضبط الداخلية"، حيث يتحمل المسؤولية عن أفعاله ونتائجه، ويبحث عن مواضع التقصير ليعمل على تطويرها. في المقابل، أوضح أن النوع الثاني، الذي يُطلق عليه "حمال الهموم"، يظل غارقًا في المشاعر السلبية، ويلقي باللوم على الظروف والعوامل الخارجية، مثل الحظ أو صعوبة الامتحان أو غيرها، وهو ما يُعرف بـ"وجهة الضبط الخارجية".

 

وشدد على أن هذا النمط يمكن تغييره إذا بدأ الإنسان في تحمل المسؤولية عن حياته، والتحول من التركيز على المشاعر إلى التفكير في الحلول، مؤكدًا أن إدارة الأزمات تبدأ من داخل الإنسان نفسه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة