أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن التكنولوجيا أحدثت تحولًا كبيرًا في طبيعة العمل والمشروعات، حيث أصبح بإمكان الأفراد إنشاء مشروعاتهم وإدارتها من داخل منازلهم دون الحاجة إلى إمكانيات تقليدية كبيرة.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن التكنولوجيا سهلت بشكل كبير الوصول إلى العملاء، كما أتاحت أدوات فعالة للتسويق والترويج للمنتجات والخدمات.
وأضاف أن من أهم مكاسب التكنولوجيا أيضًا تسهيل الوصول إلى المعرفة، حيث يمكن لأي شاب التعرف على فرص التمويل والتدريب والخدمات المختلفة عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى التنقل أو البحث التقليدي.
وأشار إلى أن هناك مشروعات قائمة بالكامل على التكنولوجيا، سواء في تقديم الخدمات أو في طبيعة المنتج نفسه، وهو ما يعكس التحول نحو الاقتصاد الرقمي.
وأكد أن الجهات المعنية، مثل جهاز تنمية المشروعات، توفر منصات إلكترونية تقدم عشرات الخدمات، ما يساعد الشباب على بدء مشروعاتهم والحصول على الدعم وهم في أماكنهم.
وشدد على أن التكنولوجيا لم تكتفِ بتسهيل العمل فقط، بل فتحت آفاقًا جديدة أمام الشباب للابتكار والعمل الحر، وجعلت من الممكن تحويل أي فكرة إلى مشروع ناجح بأدوات بسيطة ومتاحة للجميع.