سيب الموبايل ونام.. دراسة: النوم الجيد يعنى التفوق الدراسى وصداقات أفضل

الأربعاء، 05 أغسطس 2026 05:00 م
سيب الموبايل ونام.. دراسة: النوم الجيد يعنى التفوق الدراسى وصداقات أفضل النوم الجيد والتفوق الدراسى

كتبت: دانه الحديدى

خلال الإجازة الصيفية من الشائع السهر وعدم الإلتزام بمواعيد نوم محددة، لكن مع قرب انتهاء الإجازة الصيفية واقتراب العام الدراسى الجديد، فمن الضرورى بدء العودة إلى روتين النوم المعتاد.

ووفقا لموقع "Medical xpress"، تشير دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا في ديفيس، ونشرت في مجلة الطب النفسي، إلى أن النوم قد يكون أكثر أهمية من وقت استخدام الشاشات أو ممارسة الرياضة أو النظام الغذائي، عندما يتعلق الأمر بمساعدة المراهقين على النجاح في المدرسة والحفاظ على صداقات صحية، وقد ثبتت هذه الأهمية بشكل خاص لدى الشباب الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب أو غيرها من تحديات الصحة النفسية.

تفاصيل الدراسة

درس الباحثون كيف أثرت أربعة عوامل متعلقة بنمط الحياة، وهى جودة النوم، ووقت استخدام الشاشات، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، على العلاقة بين أعراض الصحة النفسية والأداء الأكاديمي والاجتماعي لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عامًا، ووجدوا أن النوم هو العامل الأقوى المرتبط بتحسن الدرجات الدراسية وانخفاض المشكلات الاجتماعية، بينما كان وقت استخدام الشاشات هو العامل الثاني الأقوى.

"لقد فاجأتنا هذه النتيجة"، كما قال جيسون سموكني، المؤلف الأول للدراسة وعالم الأعصاب الحاسوبي في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية: "كنا نتوقع أن يكون النوم مهماً، لكننا لم نتوقع أن يبرز بهذه الوضوح فوق عوامل نمط الحياة الأخرى، وخاصة وقت استخدام الشاشات."

قد تظهر مشاكل الصحة النفسية في فترة المراهقة

تعد فترة المراهقة مرحلةً حرجةً في النمو، حيث تظهر خلالها مشاكل الصحة النفسية في كثير من الأحيان. وعلى الصعيد العالمي، يُعاني واحد من كل سبعة مراهقين تقريباً من اضطراب نفسي، ويُعتبر الاكتئاب والقلق من الأسباب الرئيسية للمرض والإعاقة بين الشباب.

قالت تارا نيندام، أستاذة الطب النفسي والمديرة التنفيذية لبرامج جامعة كاليفورنيا في ديفيس للتشخيص المبكر للذهان: "من الطبيعي أن يركز الآباء والمعلمون والأطباء على أعراض مثل القلق والاكتئاب، لكن ما يهم الشباب وعائلاتهم في أغلب الأحيان هو كيفية تأثير هذه الأعراض على حياتهم اليومية، وكيف يؤدون في المدرسة، ويتواصلون مع أصدقائهم، ويتعاملون مع تحديات الحياة اليومية. تشير هذه الدراسة إلى أن النوم قد يكون أحد المسارات التي تربط الصحة النفسية بهذه النتائج الواقعية."

 

النوم الأفضل يساعد المراهقين الذين يعانون من مشاكل نفسية

باستخدام البيانات من دراسة التطور المعرفي للدماغ لدى المراهقين (ABCD)، وجد الباحثون أن عادات نمط الحياة الصحية تفسر جزءًا كبيرًا من العلاقة بين أعراض الصحة العقلية والأداء المدرسي.

كان النوم أقوى عامل من عوامل نمط الحياة التي تربط أعراض الصحة العقلية بانخفاض الدرجات، حيث يمثل 18.5٪ من الارتباط بالاكتئاب، و36.3٪ بالقلق، و8.3٪ بالاضطرابات الشبيهة بالذهان.

كان وقت استخدام الشاشات ثاني أقوى عامل من عوامل نمط الحياة، حيث ساهم بنسبة 5% في الارتباط بالقلق، و6.3% في الارتباط بالاكتئاب، و6.2% في الارتباط بالاضطرابات الشبيهة بالذهان. أما التمارين الرياضية والنظام الغذائي فكان لهما تأثير أقل.

يؤكد الباحثون أن اتباع نمط حياة صحي لا يغني عن الرعاية النفسية المتخصصة، ومع ذلك تشير النتائج إلى أن النوم قد يكون هدفًا مهمًا، وغالبًا ما يتم تجاهله، لمساعدة الشباب الذين يعانون من أعراض نفسية.

قال نيندام: "الأمر المشجع هو أن النوم أمر يمكن للآباء والأسر معالجته. ورغم أنه لن يحل جميع مشاكل الصحة النفسية، إلا أن اتباع روتين نوم صحي يُعد وسيلة عملية لدعم الصحة النفسية للطفل وأدائه اليومي".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة