أوقفت شركة "روكيت فاكتوري أوجسبورج" (RFA) الألمانية الناشئة أول عملية إطلاق لها، أثناء اختبار صاروخها "RFA One" على منصة الإطلاق في ميناء ساكسافورد الفضائي البريطاني بجزر شتلاند في اسكتلندا، حيث اكتشفت الشركة "مشكلة في الصاروخ تتطلب مزيدًا من التحقيق".
وفقا لما ذكره موقع "space"، لم تُفصح RFA عن طبيعة المشكلة، لكنها ذكرت أنها ستفكك مراحل الصاروخ وستُقدم المزيد من التفاصيل مع استمرار التحقيق.
ويعني هذا الوضع أن المملكة المتحدة ستضطر للانتظار بضعة أسابيع أخرى على الأقل قبل محاولة إطلاقها العمودي الأول من المنطقة، في ظل القيود العالمية على قدرة الإطلاق والمطالبات بزيادة استقلالية رحلات الفضاء الأوروبية.
تفاصيل مهمة عن الإطلاق المدارى الأول من المملكة المتحدة
يتكون صاروخ RFA One، وهو صاروخ أصغر مصمم لإطلاق أقمار صناعية أصغر، من ثلاث مراحل، وسيضم في النهاية مرحلة أولى قابلة لإعادة الاستخدام في محاولة لخفض التكاليف وزيادة وتيرة الإطلاق.
وسيستهدف الصاروخ نطاقًا واسعًا من المدارات، منها المدار المتزامن مع الأرض، حيث يمكن للقمر الصناعي مراقبة منطقة محددة من الأرض باستمرار، والمدار القطبي الذي يسمح للأقمار الصناعية بمسح الأرض بأكملها أثناء دورانها تحتها، والمدار المتزامن مع الشمس الذي يوفر ظروف إضاءة ثابتة.
كما من الشائع أن تواجه الصواريخ الجديدة مشكلات أثناء التطوير، بما في ذلك في المراحل اللاحقة مثل اختبارات منصة الإطلاق المتكاملة أو حتى أثناء الإطلاق الأول، نظرًا لصعوبة رحلات الفضاء بطبيعتها، ومع ذلك، يواجه قطاع إطلاق الصواريخ الناشئ ضغطًا متزايدًا لتحقيق أهدافه بسرعة، لأسباب تجارية ودفاعية.
ويشهد الطلب العالمي على الصواريخ ارتفاعًا كبيرًا، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى الإطلاق المستمر لمجموعات الأقمار الصناعية الكبيرة، وخاصة مشروع ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس، ومراكز البيانات المدارية المخطط لها.