أكدت مروة محمود، اللايف كوتش، أن التعامل الصحيح مع نوبات الغضب لدى الأطفال يبدأ بتفهم مشاعرهم وتقبلها، بعيدًا عن اللوم أو السخرية، مشيرة إلى أن طريقة استجابة الوالدين في هذه اللحظات تلعب دورًا حاسمًا في تهدئة الطفل وتعزيز شعوره بالأمان.
وخلال لقائها بفقرة "اسأل طبيب" في برنامج "ست ستات"، الذي تقدمه الإعلامية آية جمال الدين على قناة DMC، أوضحت مروة محمد أن على الأهل الانتباه إلى الطريقة التي يعبر بها الطفل عن غضبه، مع تجنب العبارات السلبية مثل "بطل عياط.. أنت مش صغير" أو السخرية منه، وكذلك عدم التركيز على الكلمات التي قد يقولها الطفل أثناء انفعاله، لأنها غالبًا تكون ناتجة عن حالة الغضب وليست تعبيرًا حقيقيًا عن مشاعره.
التواصل مع المشاعر يسرع استعادة الهدوء
وأضافت أن من أهم وسائل احتواء نوبات الغضب البقاء بالقرب من الطفل لمساعدته على تفريغ انفعالاته، مع التواصل معه بهدوء ومساعدته على التعرف على المشاعر التي يمر بها والتعبير عنها بالكلمات، بما يسهم في استعادة توازنه النفسي بصورة أسرع.
وأكدت أن التواصل الجسدي، مثل الاحتضان أو الإمساك بيد الطفل إذا كان يتقبل ذلك، يعد من الوسائل الفعالة في تهدئته، إلى جانب منحه الفرصة للتحدث عما يشعر به دون مقاطعة أو إصدار أحكام.
مؤشرات انتهاء نوبة الغضب
وأشارت اللايف كوتش إلى أن بداية استجابة الطفل لحديث والدته تعد من أبرز مؤشرات استعادة الهدوء، موضحة أن لغة الجسد تكشف أيضًا عن انتهاء نوبة الغضب، من خلال ارتخاء الكتفين، وانتظام حركة التنفس، وعودة الطفل تدريجيًا إلى حالته الطبيعية، مؤكدة أن الصبر والتفهم يمثلان الأساس في بناء علاقة صحية بين الآباء وأبنائهم.