خالد الجندى: أعظم نعيم الجنة رؤية الله وصحبة النبى

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 03:22 م
خالد الجندى: أعظم نعيم الجنة رؤية الله وصحبة النبى الشيخ خالد الجندى

0:00 / 0:00
كتب سمير حسنى

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن أعظم ما يناله المؤمن في الجنة هو رؤية الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن هذه النعمة تفوق كل ما أعده الله لأهل الجنة من النعيم، كما أن صحبة النبي محمد ﷺ تعد من أعظم المكافآت التي ينالها المؤمنون في الدار الآخرة.

وقال خالد الجندي، خلال تقديمه برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة DMC، إن مجرد ذكر كلمة الجنة يبعث الطمأنينة في النفوس ويزرع الراحة في القلوب، موضحًا أن الجنة هي دار الرحمة والرضوان والعفو والمغفرة، ومكافأة المؤمنين بعد رحلة الإيمان والطاعة في الدنيا.

 

الحسن البصرى لخص وصف الجنة فى كلمة واحدة

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الإمام الحسن البصري، عندما سئل عن وصف الجنة، أجاب بكلمة واحدة قائلاً: فيها رسول الله، معتبرًا أن أعظم ما يتمناه المؤمن هو مرافقة النبي ﷺ في الجنة، حتى وإن لم يكن من أهل عصر الصحابة.

وأضاف أن كل مسلم ينبغي أن يجعل من أعظم أمنياته الفوز بصحبة رسول الله ﷺ في الآخرة، لأنها من أعظم صور النعيم التي يمنّ الله بها على عباده الصالحين.

 

رؤية الله أعظم نعيم ينتظر أهل الجنة

وأشار خالد الجندي إلى أن أعظم هدية يمنحها الله لأهل الجنة هي رؤية وجهه الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة، مؤكدًا أن هذه الآية تدل على أن أهل الجنة يتمتعون برؤية الله سبحانه وتعالى، وهي النعمة التي لا يضاهيها نعيم آخر.

وأوضح أن هذه الآية كانت سببًا في دهشة الصحابة رضي الله عنهم، فسألوا النبي ﷺ: أنرى ربنا يوم القيامة؟، فبين لهم النبي الأمر من خلال تشبيه الرؤية برؤية البدر في ليلة اكتماله، موضحًا أنهم سيرون ربهم رؤية واضحة لا يزاحمهم فيها أحد ولا يحجبها عنهم شيء.

 

نعيم يفوق الوصف

وأكد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة تختلف عن أحوال الدنيا، حيث إن الإنسان في الدنيا لا يستطيع رؤية ربه، أما في الجنة فإن الله يهيئ عباده لهذا النعيم العظيم، ويمنحهم القدرة على التمتع برؤية وجهه الكريم.

وأضاف أن لذة النظر إلى الله عز وجل لا يمكن للعقل البشري أن يتخيلها، مشيرًا إلى ما ورد في الحديث الشريف من أن الله سبحانه وتعالى يسأل أهل الجنة إن كانت لهم حاجة، وبعد أن يقروا بأنهم نالوا كل النعيم، تُرفع الحجب، فلا يكون هناك شيء أحب إلى أهل الجنة من النظر إلى وجه ربهم الكريم.

شدد خالد الجندي على أن نعمة رؤية الله سبحانه وتعالى هي أعظم ما ينتظر أهل الجنة، وأنها النعيم الذي يسمو فوق كل صور المتعة والرضوان، داعيًا المسلمين إلى العمل الصالح والطاعة رجاء الفوز بهذه المنزلة العظيمة في الآخرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة