ويحافظ على المساحات الخضراء..

التنمية الحضارية: تطوير المناطق المطلة على النيل يرفع جودة الحياة

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 11:00 ص
التنمية الحضارية: تطوير المناطق المطلة على النيل يرفع جودة الحياة مشاريع الإسكان

كتب سمير حسنى

بدأت الدولة تنفيذ مرحلة جديدة من التنمية الحضارية تستهدف تطوير المناطق المطلة على نهر النيل والمناطق التي تحتاج إلى رفع كفاءة العمران، وذلك في إطار استكمال جهود القضاء على المناطق غير الآمنة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

 

وأوضح المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الدولة انتقلت من مرحلة تطوير المناطق غير الآمنة إلى مرحلة التنمية الشاملة، التي تعتمد على تحسين البيئة العمرانية، ورفع مستوى الخدمات، واستغلال المواقع المتميزة بما يحقق أفضل عائد اقتصادي واجتماعي للسكان، مشيرًا إلى أن اختيار المناطق المستهدفة يخضع لمعايير فنية وإنشائية دقيقة.

معايير اختيار مشروعات التطوير
 

وقال خالد صديق إن أولى أولويات الصندوق تتمثل في توفير حياة أفضل للمواطنين، لافتًا إلى أن تقييم الحالة الإنشائية للمباني يمثل أحد أهم معايير اختيار المناطق المستهدفة، خاصة في المناطق التي بدأت مبانيها تعاني من التدهور، بما قد يشكل مخاطر مستقبلية على السكان.

وأضاف أن المشروعات تستهدف أيضًا استغلال المواقع المتميزة، ومنها المناطق المطلة على نهر النيل، بما يحقق قيمة مضافة للدولة، وفي الوقت نفسه ينعكس على تحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال توفير بيئة حضرية متطورة وخدمات متكاملة.

القضاء على المناطق غير الآمنة عزز مواجهة المخاطر
 

وأشار رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية إلى أن نجاح الدولة في القضاء على المناطق غير الآمنة كان له أثر واضح في الحد من الخسائر الناتجة عن الكوارث الطبيعية، موضحًا أن المباني التي كانت تمثل خطورة كبيرة جرى التعامل معها خلال السنوات الماضية، وهو ما انعكس على زيادة مستويات الأمان.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تقييم المباني والمناطق الأقل خطورة للتأكد من قدرتها على مواجهة أي ظروف مستقبلية، مشددًا على ضرورة التحرك الاستباقي لفحص المنشآت واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين.

رؤية استثمارية تحقق عائدًا للسكان
 

وأوضح خالد صديق أن جميع مشروعات التطوير تنفذ وفق رؤية استثمارية تستهدف تحقيق أعلى عائد ممكن لأهالي المناطق المستهدفة، سواء من خلال تحسين البيئة العمرانية أو رفع القيمة الاقتصادية للمناطق بعد تطويرها، بما يضمن توفير مستوى معيشي أفضل للسكان.

وأضاف أن التنمية لا تقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة، وإنما تشمل إعادة تخطيط المناطق بالكامل بما يحقق التوازن بين الاستخدامات المختلفة، ويوفر بيئة حضرية حديثة تتناسب مع احتياجات المواطنين.

زيادة المساحات الخضراء في المشروعات الجديدة
 

وأكد رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية أن الحفاظ على المساحات الخضراء يمثل عنصرًا أساسيًا في جميع مشروعات التطوير، موضحًا أن التصميمات الجديدة تعتمد على تقليل نسب البناء وزيادة الفراغات المفتوحة.

وأشار إلى أن نسبة البناء في المشروعات الجديدة لا تتجاوز 20% من إجمالي مساحة الأرض، مقارنة بالأوضاع السابقة التي كانت تشهد تلاصق المباني وارتفاع الكثافات العمرانية، وهو ما يسمح بتوفير مساحات خضراء واسعة، ومناطق مفتوحة، وشبكة طرق أكثر كفاءة.

وأضاف أن كل مشروع يخضع لدراسات مرورية وهندسية متكاملة قبل التنفيذ، لضمان تحقيق السيولة المرورية، وتحسين جودة البيئة العمرانية، وتوفير مجتمع حضري متكامل يجمع بين السكن والخدمات والمساحات المفتوحة.

أكد أن مشروعات صندوق التنمية الحضارية تستهدف بناء مجتمعات عمرانية أكثر استدامة، ترتكز على تحسين جودة الحياة، وتعزيز عوامل الأمان، والحفاظ على الطابع الجمالي للمناطق المطورة، بما يتوافق مع خطة الدولة لتحقيق التنمية العمرانية الشاملة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة