أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال كلمته بفعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية، أن وجود الوفد الفلبيني في بلدهم الثاني مصر يجسد أواصر الأخوة الحقيقية، موجهاً الشكر للسفير نادر زكي سفير مصر لدى الفلبين على جهوده الكبيرة في تنسيق هذا البرنامج، ومعلناً عن اعتزامه اصطحاب الوفد في زيارة مرتقبة للقاء الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف يوم الخميس القادم لتبادل الخبرات والتشاور المشترك.
الأمان المشترك أساس بناء السلام والاستقرار
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات البرنامج صباح اليوم الإثنين بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت عنوان "التجربة المصرية في التعايش وبناء مجتمع يتسع للجميع"، والذي تنظمه وزارة الأوقاف على مدار سبعة أيام لعرض التجربة المصرية الرائدة في العيش المشترك على كبار القساوسة والقيادات الدينية الفلبينية، في إطار تعزيز القوة الناعمة المصرية ودعم السلام العالمي.
وبدأت فعاليات الجلسة الافتتاحية للبرنامج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ يوسف قاسم حلاوة، بحضور وزير الأوقاف، وكبير أساقفة الفلبين، وسفيرة الفلبين بالقاهرة، وعدد من أساقفة ورجال الدين الفلبينيين.
وشدد وزير الأوقاف في كلمته على أن مصر والفلبين تمثلان وطناً واحداً يجمع أبناءه من المسلمين والمسيحيين وباقي الأديان بروح المحبة، مؤكداً أن النجاح الحقيقي يتحقق حين يشعر الإنسان المسلم أنه أمين على أخيه المسيحي، ويشعر المسيحي بأنه أمين على أخيه المسلم، وذلك للخروج بالبلاد من دائرة الصراع إلى دائرة العمل والاستقرار وبناء الإنسان على القيم الداعمة لبناء الجسور وتأكيد معاني السلام.