هل أخذ شيء من مكان عام دون معرفة صاحبه يُعد سرقة؟.. أمين الفتوى يجيب

الإثنين، 31 أغسطس 2026 08:21 م
الشيخ أحمد وسام

محمد شرقاوى

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من محمد صابر من دمياط – فراسكور – الإسكندرية الجديدة يقول فيه: "هل يجوز أخذ شيء من مكان عام دون معرفة صاحبه؟"، مؤكدًا أن الإجابة القاطعة هي عدم الجواز مطلقًا.

أخذ الشيء من مكان عام لا يبيح الاستيلاء عليه
 

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن أخذ شيء من مكان عام مع معرفة صاحبه أو التذرع بكونه في مكان عام لا يُبيح أخذه، بل يُعد سرقة صريحة وخيانة للأمانة وغدرًا لا يجوز شرعًا.

وأضاف أن ما يُعرف باللقطة له أحكامه الخاصة، ويكون في حالة العثور على شيء لا يُعرف صاحبه ولا يمكن الوصول إليه، أما إذا كان صاحب الشيء معلومًا أو يمكن التعرف عليه فلا يجوز أخذه بأي حال، مشددًا على خطورة الغدر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يُعقد لكل غادر لواء يوم القيامة يُقال هذه غدرة فلان".

القناعة والعفة تحميان الإنسان من الخطأ
 

وأشار إلى أن هذا السلوك قد يدل على خلل في النفس يدفع بعض الأشخاص إلى أخذ ما ليس لهم رغم غناهم، مؤكدًا أن القناعة والعفة من أهم القيم التي يجب أن يتحلى بها الإنسان، وأنه لا ينبغي أن يسعى لامتلاك ما يراه دون وجه حق.

وأكد أنه في حال وقوع هذا الفعل، فيجب على صاحبه المبادرة بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى، مع رد الحقوق إلى أصحابها، أو السعي الجاد للوصول إليهم، لأن رد المظالم شرط أساسي لقبول التوبة، داعيًا الجميع إلى التحلي بالأمانة وصيانة حقوق الآخرين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة