خالد الجندى: "شياطين الإنس" أخطر من الجن

الإثنين، 31 أغسطس 2026 08:36 م
الشيخ خالد الجندى

محمد شرقاوى

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الآيات الأولى من سورة البقرة قدمت تقسيمًا دقيقًا لأنواع الناس، موضحًا أن الحديث بدأ بالمتقين، ثم الكافرين، ثم توسع في بيان صفات المنافقين لما يمثلونه من خطورة.

المنافقون يظهرون الإيمان ويخفون حقيقتهم

وأوضح خلال حواره مع الشيخ رمضان عبدالمعز، ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الاثنين، أن قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾ يشير إلى ازدواجية المنافقين، حيث يُظهرون الإيمان أمام الناس، بينما يخفون حقيقة مواقفهم عند الانفراد.

شياطين الإنس قد يكونون أشد خطرًا

وأشار الجندي إلى أن المقصود بـ«شياطينهم» ليس بالضرورة شياطين الجن فقط، بل قد يكونون من الإنس، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ﴾، مؤكدًا أن هناك من البشر من يقوم بدور الإفساد والتزيين للباطل مثل الشياطين.

شيطان الإنس لا يتراجع عن الإغواء

وأضاف أن شياطين الإنس قد يكونون أشد خطرًا، لأن شيطان الجن يفر ويخنس عند ذكر الله، بينما قد يستمر شيطان الإنس في الإغواء ولا يتراجع، بل قد يُظهر التحدي.

«خلوا» تكشف طبيعة المنافقين

وتابع أن التعبير القرآني في كلمة «خلوا» يكشف طبيعة المنافقين، حيث لا يُظهرون حقيقتهم إلا بعيدًا عن أعين الناس، لافتًا إلى أن سلوكهم قائم على إخفاء ما يبطنون وإظهار عكسه، وهو ما يعكس جوهر النفاق.

النفاق شخصية ظاهرة وأخرى خفية

وأشار إلى أن لفظ «النفاق» في اللغة يرتبط بما هو مخفي أو مستتر، كالنفق تحت الأرض، في إشارة إلى أن المنافق يعيش بشخصيتين، واحدة ظاهرة وأخرى خفية، وهو ما يجعل خطره أكبر داخل المجتمع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة