توماس إديسون يحصل على براءة اختراع لكاميرا كينيتوجراف

الإثنين، 31 أغسطس 2026 11:00 م
توماس إديسون يحصل على براءة اختراع لكاميرا كينيتوجراف الكاميرا

كتبت بسنت جميل

حصل المخترع الأمريكي توماس إديسون على براءة اختراع لكاميرته السينمائية "كينيتوجراف" التي طورها في أوائل تسعينيات القرن التاسع عشر، بالتزامن مع جهاز العرض الخاص بها كينيتوسكوب، وكان إديسون قد أجرى عدة عروض تجريبية للجهازين قبل تسجيل براءة الاختراع.

بدايات التصوير السينمائي

استندت كاميرا إديسون إلى مبادئ التصوير الفوتوغرافي التي وضعها رائدا التصوير الثابت الفرنسيان جوزيف نيسيفور نيبس ولويس داجير.

وفي عام 1877، طور المخترع إدوارد مويبريدج شكلاً بدائيا من الصور المتحركة، بعدما دعاه حاكم كاليفورنيا ليلاند ستانفورد إلى إجراء دراسات فوتوغرافية لحركة الحيوانات، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع هيستوري.

وابتكر مويبريدج نظاما لتصوير الحركة على مراحل متتابعة، من خلال إعداد 24 كاميرا مرتبطة بأسلاك تمتد عبر مضمار لسباق الخيل، بحيث يؤدي مرور الحصان وملامسته لكل سلك إلى التقاط صورة، وأسفر تجميع الصور عن سلسلة متتابعة يمكن عرضها بطريقة تشبه الصور المتحركة.

وألهم هذا التطور إتيان جول ماري، الذي طور عام 1882 كاميرا دوارة تشبه البندقية، تلتقط صورًا متتابعة بسرعة من خلال آلية دوارة.

إديسون يعتمد على فيلم السيلولويد

تميزت أجهزة إديسون عن المحاولات السابقة باستخدام فيلم السيلولويد، الذي اخترعه جورج إيستمان عام 1889.

وفي فبراير 1893، أنشأ إديسون استوديو صغيرًا للأفلام يمكن تدويره للاستفادة من أفضل ضوء طبيعي متاح. وفي مايو من العام نفسه، قدم أول عرض تجريبي لأفلامه، وظهر فيه ثلاثة من العاملين معه وهم يؤدون مشهدًا تمثيليًا لعمال حدادة.

اختراع يمهد لظهور السينما الجماهيرية

ساهمت تجربة إديسون في إلهام المخترعين الفرنسيين لويس وأوغست لوميير لتطوير كاميرا وجهاز عرض سينمائي أطلقا عليه اسم سينماتوغراف، وهو جهاز أتاح عرض الأفلام أمام جمهور كبير.

وشهدت أواخر القرن التاسع عشر ظهور عدد من الكاميرات وأجهزة العرض الأخرى، ما ساهم في تطور صناعة السينما وانتقالها تدريجيًا إلى الجمهور.

نزاع قضائي حول براءة الاختراع

في عام 1898، رفع إديسون دعوى قضائية ضد شركة أمريكان موتوسكوب آند بيوغراف بيكتشرز، متهما إياها بانتهاك براءة اختراع كينيتوجراف

وكان إديسون قد عهد بتطوير الجهاز إلى مساعده دبليو. إل. كيه. ديكسون، الذي غادر شركته عام 1895، ثم ساهم في تأسيس شركة بيوغراف.

وفي عام 1902، قضت محكمة الاستئناف الأمريكية بأن براءة إديسون لا تمنحه حقوقا حصرية على فكرة كاميرا الصور المتحركة بأكملها، وإنما تقتصر حقوقه على نظام المسننات المستخدم لتحريك الفيلم المثقب داخل الكاميرا.

إديسون يدخل مرحلة جديدة لحماية براءات الاختراع

وفي عام 1909، تعاون إديسون وشركة بيوغراف مع عدد من العاملين في صناعة السينما لتأسيس شركة براءات اختراع الصور المتحركة، بهدف حماية براءات الاختراع والحد من دخول منافسين جدد إلى صناعة الأفلام.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة