أكد محمد السيد، لاعب منتخب مصر وبطل ذهبية سلاح سيف المبارزة في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في إيطاليا، أن المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بباريس كانت من أبرز محطات مسيرته الرياضية، مشيرًا إلى أن دعم والده ووالدته كان عاملًا أساسيًا في وصوله إلى منصات التتويج وتحقيق الإنجازات.
وقال محمد السيد، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، إنه يتطلع إلى تحقيق ميدالية ذهبية لمصر في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بمدينة لوس أنجلوس، والمقرر إقامتها بعد عامين، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو رفع اسم مصر على منصة التتويج الأولمبية.
سنوات من التدريب وراء لحظات التتويج
وأوضح بطل مصر أن اللحظة التي يشاهد فيها الجمهور المصري منافسات الرياضيين عبر شاشات التلفزيون تكون وراءها سنوات طويلة من التدريب والعمل الشاق، مؤكدًا أن الوصول إلى البطولات الكبرى يتطلب تضحيات واستعدادًا مستمرًا.
وأشار إلى أنه سيبدأ مرحلة جديدة من الاستعداد والتدريبات في مايو 2027، على أن تمتد حتى مايو 2028، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني وتمثيل مصر بالشكل الذي يليق بها في دورة الألعاب الأولمبية.
الرياضة أصبحت مهنته الأساسية
وكشف محمد السيد أنه حصل على مجموع يؤهله للالتحاق بكلية الهندسة، وذلك بفضل حرص والدته على الاهتمام بدراسته إلى جانب الرياضة، لكنه حصل على عدة منح رياضية في الولايات المتحدة، ودرس هناك لمدة أربع سنوات، واقترب من التخرج.
وأكد أن رياضة المبارزة أصبحت حاليًا مهنته الأساسية، موضحًا أن السلاح يستحوذ على معظم وقته وتفكيره استعدادًا للأولمبياد، معربًا عن أمله في أن تصبح الرياضات الفردية مستقبلًا مهنة مستقرة مثل الرياضات الجماعية.
ووجه بطل مصر التحية إلى أسرته والدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الشباب والرياضة والرعاة، مؤكدًا أن تمثيل مصر في المحافل الدولية يمثل فخرًا كبيرًا للرياضي، وأن اللاعبين يبذلون أقصى ما لديهم، بينما تبقى النتائج في النهاية بتوفيق الله.