قدم «تلفزيون اليوم السابع»، بثًا مباشرًا، اليوم الأحد، من محافظة بورسعيد، لرصد فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني، وسط أجواء إيمانية وروحانية مميزة، شهدت مشاركة واسعة من حفظة كتاب الله داخل المعاهد الأزهرية ودور تحفيظ القرآن الكريم بالمحافظة.
أصوات قرآنية تتردد في أرجاء بورسعيد
ورصد البث المباشر نماذج مميزة من الطلاب والطالبات خلال تلاوة وسرد آيات القرآن الكريم، في مشهد يعكس ارتباط النشء والشباب بكتاب الله، وحرصهم على إتقان الحفظ والمراجعة والتلاوة الصحيحة.
وتأتي فعاليات السرد القرآني في إطار المبادرة التي ينظمها قطاع المعاهد الأزهرية، والتي تهدف إلى تعزيز مكانة القرآن الكريم في نفوس الطلاب، وتشجيعهم على تثبيت الحفظ وإتقان التلاوة، وبث روح المنافسة الإيجابية بين حفظة كتاب الله.
مشاركة 127 كُتّابًا في السرد القرآني
وشهدت محافظة بورسعيد مشاركة 127 كُتّابًا على مستوى المحافظة في فعاليات السرد القرآني، إلى جانب المعاهد ودور تحفيظ القرآن الكريم، حيث توافد الطلاب والحفاظ للمشاركة في هذا الحدث الإيماني الكبير.
وتعكس المشاركة الواسعة حجم الاهتمام برعاية حفظة القرآن الكريم، واكتشاف المواهب القرآنية ودعم الطلاب المتميزين في الحفظ والتجويد، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة ترتبط بكتاب الله حفظًا وتلاوة وتدبرًا.
السرد القرآني.. مراجعة وحفظ في يوم واحد
ويعتمد مفهوم السرد القرآني على تسميع الطالب لما يحفظه من القرآن الكريم بصورة متصلة، بهدف مراجعة المحفوظ وتثبيته، والوصول إلى أعلى درجات الإتقان في الحفظ والتلاوة.
ويمثل اليوم العالمي للسرد القرآني مناسبة إيمانية تجمع آلاف المشاركين داخل مصر وخارجها حول كتاب الله، حيث تتزامن التلاوات في العديد من المقار والمعاهد والكتاتيب ودور التحفيظ.
بورسعيد حاضرة بقوة في اليوم العالمي
وتأتي مشاركة بورسعيد ضمن فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني، الذي يشهد اتساعًا في نطاق المشاركة، بمشاركة المؤسسات والمعاهد والكتاتيب والجهات المختلفة التي تهتم بخدمة القرآن الكريم وحفظته.
وشهدت الفعاليات أجواءً روحانية خاصة، امتزجت خلالها أصوات الأطفال والشباب بتلاوات القرآن الكريم، في رسالة تؤكد أن الأجيال الجديدة ما زالت تحمل كتاب الله في صدورها، وتواصل مسيرة الحفظ والتلاوة جيلًا بعد جيل.
ويستهدف اليوم العالمي للسرد القرآني تشجيع النشء على الارتباط بالقرآن الكريم، وتدريبهم على المراجعة المستمرة، وإحياء ثقافة مدارسة القرآن، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بالقيم والأخلاق التي يدعو إليها كتاب الله.