حسين مطاوع: جماعة الإخوان تسير على خطى الخوارج.. وحسن البنا أخطر من سيد قطب

الأحد، 30 أغسطس 2026 07:01 م
حسين مطاوع: جماعة الإخوان تسير على خطى الخوارج.. وحسن البنا أخطر من سيد قطب حسين مطاوع

محمد شرقاوى

أكد الداعية السلفي حسين مطاوع أن جماعة الإخوان، التي تأسست عام 1928، قامت في ظاهرها على أساس دعوي، لكن باطنها كان يسعى دائماً للوصول إلى "كرسي الحكم". وأوضح خلال لقائه ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن مؤسس الجماعة حسن البنا هو الشخصية الأكثر خطورة مقارنة بسيد قطب؛ كونه الواضع الأول لأسس الجماعة وتصنيفاتها للمسلمين بناءً على ولائهم للتنظيم، بينما غالى سيد قطب في الفكر التكفيري ليصبح الأب الروحي للجماعات الجهادية المعاصرة.

 

الإرهاب الديني وتضليل البسطاء

واستعرض "مطاوع" ما وصفه بـ "الإرهاب الديني" الذي تمارسه الجماعة، مشيراً إلى أنهم يحاولون إيهام المواطن البسيط بأن "الجماعة هي الدين"، وأن من يعارضهم فقد خرج عن المنهج الصحيح. وأضاف أن المصريين اكتشفوا حقيقة هذه الجماعة بعد أحداث 2011، وما تبعها من عنف ودماء في الشوارع، مؤكداً أن الإسلام بريء من فكر الجماعة الذي لا يترك إرثاً فقهياً يُعتد به، بل يترك كتباً تحرض على التكفير والفرقة.

 

مخالفة المنهج الشرعي في طاعة ولي الأمر

وشدد الداعية السلفي على أن جماعة الإخوان تخالف صريح السنة النبوية التي تدعو للسمع والطاعة لولي الأمر، مشيراً إلى وجود أكثر من 100 حديث نبوي يحث على ذلك حفاظاً على استقرار الدولة. ووصف الجماعة بأنهم يسيرون على "خطى الخوارج"، حيث يدعون للخروج على الحكام وتدمير الأوطان، وهو ما يتنافى تماماً مع مقاصد الشريعة التي تدعو للحفاظ على الأنفس والبيوت والمؤسسات الوطنية.

 

المتاجرة بالقضايا القومية والعمالة للخارج

واتهم حسين مطاوع الجماعة بالمتاجرة بالقضايا الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لخدمة أجنداتهم السياسية. وأشار إلى أن الجماعة تعمل كـ "عملاء" من خلال قنواتهم في الخارج التي تهاجم الدولة المصرية ومؤسساتها من جيش وشرطة وقضاء، مؤكداً أنه لا يوجد دليل شرعي واحد يبيح تدمير الأوطان أو استهداف مؤسسات الدولة، بل إن القرآن الكريم حذر من الفرقة والتحزب في قوله تعالى: "كل حزب بما لديهم فرحون".
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة