يواجه أطباء أسنان من جامعة طنطا وعدد من الجامعات المصرية مشكلة بسبب المسمى الجامع لشهاداتهم التي تخرجوا فيها بمسمى «طب الفم وأمراض اللثة والتشخيص والأشعة»، بينما أماكن العمل في هذه المرحلة تحتاج مسمى واحد فقط، وهو ما يجعل سوق العمل لا يحتاج إلى الاسم المركب الذي حصلوا عليه في شهاداتهم، مطالبين بتوحيد المسميات العلمية والتخصصية للشهادات وفق اللائحة السابقة.
وقال حاملو الماجستير والدكتوراه، إنه رغم استيفائهم التأهيل الأكاديمي والإكلينيكي الكامل في هذه المجالات، إلا أن احتياجات سوق العمل والتصنيف والترخيص، خاصة في بعض الدول العربية، أصبحت تتطلب مسمى تخصصيًا مستقلًا مثل "أمراض اللثة" أو "طب الفم" أو "الأشعة"، مشيرين إلى أنهم لا يطلبون ميزة استثنائية أو منحهم درجات علمية لم يستوفوا متطلباتها، وإنما يطالبون برفع التناقض بين المسمى الرسمي للمؤهل والتخصص العلمي الفعلي الذي درسوه وتدربوا ومارسوا البحث العلمي فيه.
المشكلة في المسمى وليست في التأهيل
وأوضح حاملو الماجستير والدكتوراه، أن المشكلة في المسمى، وليست في التأهيل، مشددين: لذلك نطالب بوضع آلية عادلة لتسوية أوضاع الحاصلين على هذه المؤهلات، بما يتوافق مع تخصصاتنا الفعلية وموضوع رسائلنا العلمية واحتياجات سوق العمل، دون إعادة دراسة متطلبات سبق استيفاؤها، ودرسناها بالفعل".
شكوى لوزير التعليم العالي
وأعلنوا تقدمهم بشكوى إلى وزير التعليم العالي، مطالبين فيها بتعديل وتوحيد المسميات العلمية والتخصصية للشهادات الصادرة وفق اللائحة السابقة، بما يتوافق مع المسميات التخصصية المعتمدة حاليًا، بما يمنع استمرار اختلاف المسميات بين خريجي القسم نفسه.
حاملو الماجستير والدكتوراه اقترحوا اعتماد موضوع رسالة الماجستير أو الدكتوراه، وما يؤيده من أبحاث وتدريب وتأهيل علمي وإكلينيكي، معيارًا لتحديد المسمى التخصصي المناسب لكل باحث، دون مطالبته بإعادة دراسة متطلبات سبق له استيفاؤها.