سيدة من ذوى البصيرة جاءت من إحدى أحياء مدينة دمياط، انشغلت بتحفيظ الأطفال قراءة القرآن لتشارك اليوم في فاعليات اليوم العالمى للسرد القرآنى.
"الست عفت": وهبت نفسى لكتاب الله
بدأت الست عفت صاحبة ال 63 عاما حديثها لليوم السابع قائلة: "راد الله أن امون من أبناء ذوى البصيرة، فوهبت نفسي لكتابه، تعلمت القرآن منذ سن صغير واصبحت بفضل الله محفظة وانا لا اتجاوز سن الخامسة والعشرين".
وتابعت: "عندما ختمت حفظ كتاب الله أوصانى شيخى بألا ارد طالب علم، قال لي وقتها اليوم أصبحت قادرة على حمل الرسالة كونى على هذا القدر".
سيدة دمياط: السرد القرآنى أحيا حفظ القرآن في القلوب
استمرت في الحديث قائلة: "بدأت تحفيظ أطفال منطقتي، رأيت انه واجب علي سعيت أن أكون بين مصاف المحفظات ووفقني الله في هذا الطريق".
وأشارت: " تخرج على يدى العشرات من الطلاب معظمهم معي اليوم في السرد القرآني، هذا المشروع الذي أحيا بداخلنا حفظ كتاب الله".
وأضافت: " أنتظر يوم السرد القرآني كل عام، أصبح هذا اليوم معلقات في قلبي، سعادة لا توصف عند رؤية أبنائي يتلون كتاب الله".
واختتمت حديثها قائلة: "رسالتي لأولياء الأمور اهتموا بتعليم القرآن علموا أبنائكم القرآن وسيعلمهم القرآن كل شيء".