داخل دار القرآن الكريم بمحافظة دمياط، استعد الجميع لاستقبال يوم السرد القرآني، أعمار مختلفة ومراحل متنوعة من السرد القرآن الكريم، بينهم من ختم القرآن وآخرون قاموا بسرد أجزاء منه، لكن بين المشاركين جلست سيدة ستينية بدأت باهتمام تلاوة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم لتبدأ "الحاجة أمل" مشاركتها الأولى مع السرد القرآني.
الحاجة أمل: السرد القرآني أسعد أيام حياتي
قدم تليفزيون "اليوم السابع" لقاء مع الحاجة أمل الهندي إحدى المشاركات في يوم السرد القرآني والتي بدأت الحديث قائلة: " القرآن ربيع قلبي، بدأت رحلتي مع القرآن الكريم في وقت متأخر لكني سعيدة بما وصلت اليه، عندما بلغت سن المعاش وابتعدت عن المهام الوظيفية اكتشفت أن هناك كنز لم انتبه إليه مبكرا كان هذا هو القرآن الكريم"
وتابعت: " توجهت لدار القرآن الكريم وبدأت الحفظ تدريجيا، اليوم أنا أشارك في السرد القرآني بعد أن اتممت حفظ 22 جزء".
استكملت الحديث قائلة: " عند قراءة القرآن تشعر أنه يوجه رسائل لك، بعض الآيات كأنها تخاطبك، القرآن الكريم هو خير صديق"
مشاركة في يوم السرد القرآني بدمياط: ابدأوا رحلتكم مع القرآن مبكرا
واستكملت حديثها قائلة: " البداية المبكرة ضرورية جدا، سيكون هناك قدرة أكبر علي الحفظ، غير أنها رحلة كافية لكي تبعدك عن صخب الحياة ومغرياتها".
وتابعت: " مشروع السرد القرآني أعاد لنا النشاط مجددا، ذكرنا بالحفظ المستمر شكرا للأزهر الشريف علي هذا المشروع".
وأوضحت: " سعادتي لا توصف عندما علمت بانني ساشارك في يوم السرد القرآني، مشاركتي هذه حقا هي أسعد أيام حياتي، ورسالتي للجميع لا تبتعدوا عن القرآن وابدأوا رحلتكم مع كتاب الله مبكرا".