يفتتح الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، غدًا الثلاثاء "متحف الري" بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لصون تراثها الحضاري والهندسي، وتوثيق مسيرة إدارة الموارد المائية التي قامت عليها الحضارة المصرية على مر العصور.
تجهيزات حديثة وتقنيات تفاعلية
وقد أنجزت أعمال ترميم المقتنيات وتجهيز العروض المتحفية بأيدي كفاءات وخبرات مصرية متخصصة وفق أعلى المعايير الفنية.
ورحرصت الوزارة على دمج التكنولوجيا الحديثة بالمنظومة المتحفية في العاصمة الجديدة، حيث تم تخصيص رمز تعريفي إلكتروني (QR Code) لكل قطعة معروضة تتيح للزائرين التعرف على تفاصيلها وتاريخها، بالإضافة إلى تزويد القاعات بـ شاشات تفاعلية لعرض الوثائق والأفلام الوثائقية التاريخية.
وثائق نادرة ومقتنيات أثرية
يحتوي المتحف على مقتنيات ووثائق نادرة تعبر عن تحولات هندسة الري في مصر، من أبرزها موسوعات وكتب نادرة في مقدمتها كتاب "وصف مصر" النسخة الأصلية، و ألبومات وأطالس تاريخية منها ألبوم حفل افتتاح قناة السويس عام 1869، وأطلس خرائط مصر لعام 1928، و أجهزة وأدوات هندسية مثل المعدات القديمة التي كانت تُستخدم في قياسات المناسيب المائية على نهر النيل والترع الرئيسية.
7 مناطق رئيسية تجسد ذاكرة النيل
و يتكون متحف الري بالعاصمة الجديدة من 7 مناطق رئيسية تعكس أبعاد العمل المائي والهندسي في مصر عبر العصور منها منطقة المخطوطات والأطالس، و منطقة الألبومات التاريخية و منطقة الأدوات والأجهزة الهندسية و منطقة التراث التقني و منطقة الأثاث الملكي الخاص بأسرة محمد علي باشا و منطقة النماذج المجسمة لمنشآت الري والقناطر و بانوراما السد العالي، التي توثق أحد أعظم المشاريع الهندسة المائية في القرن العشرين.