أعاد فيلم وثائقي جديد من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية BBC بعنوان Jared Leto: Hollywood's Dark Secret الجدل حول النجم الأمريكي جاريد ليتو، بعدما تضمن شهادات لعدد من النساء اللاتي زعمن أنهن كن مراهقات عند لقائه، وهي اتهامات نفى الممثل والموسيقي الحائز على جائزة الأوسكار صحتها بشكل قاطع.
جاريد ليتو
وقال ليتو في بيان: "لم أعتدِ جنسيًا على أي شخص طوال حياتي. هذه الادعاءات كاذبة تمامًا وبشكل قاطع."
اتهامات جديدة في وثائقي لـBBC
يسلط الوثائقي الضوء على مزاعم عدد من النساء بشأن وقائع تعود إلى سنوات سابقة، ما أعاد فتح النقاش حول تعامل صناعة السينما مع الشائعات والاتهامات التي تطال بعض النجوم، حتى قبل أن تتحول إلى قضايا تتصدر العناوين.
ورغم أن هذه الادعاءات لم تثبت قانونيًا، فإن الوثائقي أثار تساؤلات بشأن ما إذا كانت الصناعة تجاهلت إشارات تحذيرية كان ينبغي التعامل معها بجدية أكبر.
الوثائقي يثير تساؤلات حول ثقافة الصمت في هوليوود
ونقل التقرير عن أحد وكلاء المواهب قوله إن المشكلة في هوليوود ليست نقص المعلومات، بل نقص الشجاعة، موضحًا أن كثيرين يسمعون الشائعات، لكن قلة فقط يجرؤون على طرح الأسئلة الصعبة.
كما أشار إلى أن الأحاديث داخل أوساط العاملين في صناعة الترفيه، من ممثلين ومساعدين وفنيي مكياج وسائقين، غالبًا ما تتداول مثل هذه القصص، معتبرًا أن الادعاء بعدم معرفة أحد بأي شيء نادرًا ما يكون دقيقًا.
هل تعلمت هوليوود من دروس MeToo؟
ويرى التقرير أن الجدل الحالي يعيد إلى الأذهان الدروس التي أفرزتها حركة #MeToo، مؤكدًا أن الاتهامات لا تمثل دليلًا على الإدانة، لكنها في الوقت نفسه لا ينبغي أن تُستبعد تلقائيًا عندما تتكرر على مدار سنوات.
واختتم أحد التنفيذيين المخضرمين في قطاع الترفيه حديثه بالتأكيد على أن الاختبار الحقيقي لهوليوود لا يكمن في رد فعلها بعد عرض فيلم وثائقي، وإنما في كيفية تعاملها مع الشائعات والمؤشرات المبكرة قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام.