قدم الزميل محمد جمال تقريرًا، من إعداد محمد محمد شيتوس، استعرض خلاله حقيقة الزلزال الذي وقع فجر اليوم، وأسباب حدوثه، وما إذا كان يشير إلى وقوع كارثة أو زلزال أكبر خلال الفترة المقبلة.
زلزال خليج السويس.. نشاط طبيعي وليس مؤشرًا على كارثة
أكد التقرير، أن الزلزال الذي شعر به المواطنون فجر اليوم لا يعني وجود كارثة قادمة، موضحًا أن الهزة وقعت في منطقة خليج السويس، وهي من المناطق المعروفة في مصر بنشاطها الزلزالي.
كيف تحدث الزلازل؟
وأوضح التقرير، أن باطن الأرض يحتوي على شقوق كبيرة في الصخور تُعرف باسم الصدوع الجيولوجية، ومع مرور الوقت تتراكم ضغوط هائلة على جانبي هذه الصدوع.
وعندما تصل الضغوط إلى مرحلة معينة، تتحرك الصخور بشكل مفاجئ، فتتحرر الطاقة المخزنة في صورة موجات زلزالية تنتشر عبر الأرض، وهو ما يشعر به الإنسان على سطحها.
تحرك أحد الصدوع النشطة وراء الزلزال
وأشار التقرير إلى تصريحات رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والتي أكدت أن الهزة الأرضية نتجت عن حركة أحد الصدوع النشطة في منطقة خليج السويس، وأن هذا النشاط طبيعي ومتوقع من الناحية الجيولوجية.
وأوضح أن الزلزال لا يعني وجود مؤشرات على حدوث كارثة أو زلزال أكبر، مشددًا على أهمية الاعتماد على البيانات الصادرة من الجهات العلمية المختصة.
قوة الزلزال مرتبطة بحجم الجزء المتحرك من الصدع
كما تناول التقرير عاملًا مهمًا يحدد قوة الزلازل، وهو حجم الجزء الذي يتحرك من الصدع، موضحًا أنه كلما زاد الجزء المتحرك زادت الطاقة المنطلقة وارتفعت قوة الزلزال.
وأضاف أن الزلزال الأخير نتج عن تحرك جزء محدود من الصدع، وهو ما يفسر شعور عدد كبير من المواطنين بالهزة دون تسجيل أضرار كبيرة.
شبكة الرصد تتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة
واختتم التقرير بالتأكيد على أن الحركة الزلزالية في مصر تتم متابعتها بشكل مستمر من خلال الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والتي تعمل على مدار 24 ساعة لرصد أي تغيرات وإعلان المعلومات الرسمية للمواطنين.