تبدأ حقول قرية الزاومل التابعة لمحافظة الشرقية فى استقبال موسم حصاد محصول اللوف، الذي يعد من أبرز المحاصيل التصديرية ومصدر رزق لمئات الأسر. وبينما يواصل المزارعون جني المحصول وتجهيزه للأسواق المحلية، يواجهون تحديات متزايدة تتمثل فى نقص الأسمدة الكيماوية المدعمة، الأمر الذي يهدد استمرارية زراعة هذا المحصول الاقتصادي المهم، الذي أصبح له قيمة تجارية كبيرة فى السوق المحلى بجانب السوق الرائجة فى الخارج، حيث يدخل فى العديد من الصناعات.
مزارعو قرية الزاومل: اللوف مصدر رزقنا
قال عبد الله أبو صالح، من عزبة أبو صالح التابعة لقرية الزاومل بمحافظة الشرقية، إن اللوف مصدر رزق للعديد من الأهالى بالقرية حيث تتركز فيها أكبر مساحة مزروعة لوف بالشرقية، وتابع أن موسم زراعة محصول اللوف يبدأ في 25 فبراير من كل عام، بينما يبدأ الحصاد في منتصف شهر يوليو، ويستمر حتى نهاية شهر نوفمبر،وأوضح أن محصول اللوف من المحاصيل الهامة، وأن الفلاح يقف بجوار الدولة دائما لتأدية واجبه الوطنى فى الزراعة، لكن هذا العام تم حرمان مزراعى اللوف من الأسمدة المدعة، واللوف يحتاج إلى التسميد ثلاث مرات خلال الموسم، بالإضافة إلى الأعمدة التي تُستخدم في زراعته وتظل قائمة مع تجديدها كل عام،وأضاف أن المزارعين يقومون ببيع المحصول للتجار، الذين يتولون تسويقه في السوق المحلية،وأشار إلى أن مزارعي اللوف حرموا هذا العام من الحصول على الأسمدة الكيماوية المدعمة، ما اضطرهم إلى شرائها من السوق الحرة، حيث وصل سعر الشيكارة إلى نحو 1200 جنيه، وهو ما تسبب في ارتفاع كبير في تكاليف الإنتاج.
إجمالى المستهدف زراعته من محصول اللوف 1500 فدان فى غيطان الشرقية
وقال المهندس " أشرف نصير" مدير عام الزراعة بمحافظة الشرقية، فى تصريح ل" اليوم السابع" إن إجمالى المستهدف زراعته من محصول اللوف فى الموسم الصيفي لعام 2026 إجمالي 1500 فدان، تتركز فى مركزى بلبيس وأبوكبير،وكثرت زراعتها تحديدا بقرى" أنشاص الرمل والزوامل وأرملة وسلمنت، ومنية سلمنت والكفر القديم فى مركز بلبيس وطوخ فى أبوكبير "
اللوف محصول اقتصادى كبير يدر ربحا كثيرا
وأوضح " نصير " أن اللوف محصول اقتصادى كبير يدر ربحا كثيرا نظرا لكثرة الطلب عليه حاليا حيث كان فى السابق يستعمل كمتسلق فى الحدائق الخاصة وانتشرت حاليا زراعته حيث أصبح له قيمة تجارية كبيرة فى السوق المحلى بجانب السوق الرائجة فى الخارج حيث يدخل فى العديد من الصناعات، مما دفع المزارع الشرقاوى إلى الاتجاه لزراعة اللوف لكونه محصول مثمر ومربح، وزراعة الفدان فى العام الأول تكلف ما يقارب من من 40 إلى 50 ألف جنيه، وبعد ذلك تقل التكلفة لوجود الحوامل والأخشاب، وبعد ذلك التكلفة تكون منحصرة فى التقاوى والأسمدة.
زراعة اللوف تبدأ فى منتصف شهر مارس من كل عام والحصاد فى منتصف يوليو
وتابع: أن زراعة اللوف تبدأ فى منتصف شهر مارس من كل عام، وتبدأ عملية جمع المحصول فى منتصف شهر يوليو وينتهي فى أواخر شهر يناير ويتم جمع المحصول على دفعات عند ظهور علامات النضج على الكيزان ومن أهم هذه العلامات يتغير لون الكيزان من الأخضر الداكن إلى اللون الأصفر الباهت بسبب فقد كمية من الماء وبالتالى تجف ألياف الكيزان وتتماسك تحدث الكيزان الناضجة صوتا رنانا عند ضربها بالظفر بينما الكيزان الغير ناضجة تحدث صوتا مكتوما، تجمع الكيزان بقصها من العنق بمقص الحدائق وتنقل مباشرة إلى مناشر معرضة للشمس ويقص طرفها ثم تدق على عروق من الخشب لفصل القشرة الخارجية الصلبة والتخلص من البذور ثم تشق الكيزان طوليا وتفرد أليافها وتلقى فى أحواض التعطين مدة يومين إلى ثلاثة أيام للتخلص من المادة المخاطية.

اللوف-يزين-الغيطان

انطلاق-حصاد-اللوف

انطلاق-حصاد-اللوف-فى-الشرقية

فرحة-الغيطان

مزراعى-اللوف

بشاير-الخير

عبد-الله-أبو-صالح

مراحل-تعطين-اللوف