أكد الدكتور حسام عبد العال، رئيس برنامج دمج أبناء سيناء في التنمية الزراعية المستدامة، أن سيناء تشهد تحولًا كبيرًا في مسار التنمية، خاصة منذ عام 2014، مشيرًا إلى أن المنطقة انتقلت من ساحة للتحديات إلى ساحة للفرص الواعدة، في إطار رؤية الدولة المصرية لتنميتها بصورة شاملة ومتكاملة.
تنمية سيناء أولوية استراتيجية
وقال حسام عبد العال خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، إن توجيهات القيادة السياسية تؤكد ضرورة أن تكون التنمية في سيناء شاملة، وألا تعتمد على قطاع واحد، موضحًا أن الاهتمام بالقطاع الزراعي يأتي في ظل الأهمية الجغرافية والاستراتيجية التي تتمتع بها سيناء، وما تمثله من أهمية في ملف الأمن القومي المصري.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بمختلف قطاعاتها وهيئاتها، تولي اهتمامًا كبيرًا بالتنمية الزراعية في سيناء، من خلال خطة متكاملة تستهدف إنشاء مجتمعات زراعية حديثة تعتمد على التطبيقات العلمية، بما يتناسب مع الإمكانيات والموارد المتاحة في المنطقة.
استصلاح وزراعة 450 ألف فدان
وأوضح رئيس برنامج دمج أبناء سيناء في الزراعة المستدامة أن من أبرز المشروعات القومية التي تشارك فيها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، مشروع تنمية شمال ووسط سيناء، والذي يستهدف استصلاح واستزراع نحو 450 ألف فدان شرق قناة السويس.
وأكد أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو زيادة الرقعة الزراعية في مصر، ودعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير احتياجات المواطنين من المنتجات الزراعية.
ولفت عبد العال إلى مشاركة مركز بحوث الصحراء في عدد من المشروعات التنموية بسيناء، بالتعاون مع قوات شرق القناة، من خلال تنفيذ منظومة تستهدف دعم التجمعات الزراعية وتنميتها.
وأضاف أن المركز يعمل من خلال ثلاثة مراكز خدمات زراعية متكاملة على أرض سيناء، بهدف خدمة التجمعات التنموية، ودعم النشاط الزراعي، وتوفير مقومات إنشاء مجتمعات زراعية متكاملة تعتمد على أساليب حديثة ومستدامة.