الأول بمسابقة جسر اللغة الصينية: دعم جامعة عين شمس منحني الثقة للفوز

السبت، 29 أغسطس 2026 12:00 م
الأول بمسابقة جسر اللغة الصينية: دعم جامعة عين شمس منحني الثقة للفوز شذا ماهر

رامى محيى الدين

قالت شدا ماهر، خريجة قسم اللغة الصينية بكلية الألسن جامعة عين شمس، والفائزة بالمركز الأول عالميًا في مسابقة «جسر اللغة الصينية»، إن المسابقة تعتمد على اختبار مجموعة متكاملة من مهارات المتسابق في اللغة الصينية، بداية من القراءة والكتابة، وصولًا إلى الفنون ومعرفة الثقافة الصينية.

وأضافت شدا ماهر، خلال مداخلة عبر تقنية الفيديو ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن رحلتها في المسابقة بدأت من التصفيات الداخلية بالجامعة، قبل المشاركة في تصفيات منطقة القاهرة، موضحة أن الاستعداد للمنافسة تطلب دراسة اللغة والمعلومات المتعلقة بالصين بصورة مكثفة.

شدا ماهر: استعددنا للمسابقة بالخطابة والفنون والقراءة والكتابة

وأوضحت أن المتسابق يستعد لتقديم خطاب باللغة الصينية إلى جانب عرض فني يعتمد على إحدى المواهب التي يمكن تقديمها بالصينية، فضلًا عن تطوير مهارات القراءة والكتابة والاستعداد للأسئلة المتعلقة بالصين وثقافتها.

وأشارت إلى أنها تخرجت هذا العام في قسم اللغة الصينية بكلية الألسن جامعة عين شمس، مؤكدة أن طبيعة المسابقة تجعل المتسابق مطالبًا بالإلمام بأكبر قدر ممكن من جوانب اللغة والثقافة الصينية، وليس مجرد القدرة على التحدث باللغة.

معهد كونفشيوس ودوره في رحلة الفوز
 

وتحدثت شدا ماهر عن الدعم الذي تلقته من معهد كونفشيوس بجامعة عين شمس، مؤكدة أن أهم ما قدمه لها القائمون على المعهد كان ثقتهم في قدرتها على المنافسة وتحقيق نتيجة متميزة.

وقالت إن مسؤولي المعهد كانوا يثقون في قدرتها على الفوز بتصفيات مصر وتحقيق مركز متقدم في المنافسات الدولية، لافتة إلى أنها كانت تتردد بصورة شبه يومية على المعهد لإجراء البروفات والاستعداد للمسابقة.

ووجهت الشكر إلى الدكتور ناصر، مدير المعهد من الجانب المصري، والدكتور وان، المدير الصيني للمعهد، لما قدماه من دعم وتسهيلات، إلى جانب الدكتورة رانيا والدكتورة «ما» اللتين ساعدتاها خلال مراحل الاستعداد للمنافسة.

شدا ماهر: مجالات اللغة الصينية في مصر واسعة جدًا

وعن فرص الاستفادة من دراسة اللغة الصينية في سوق العمل، أكدت شدا ماهر أن مجال اللغة الصينية في مصر واسع للغاية ولا يمكن حصره في عدد محدود من الوظائف، في ظل قوة العلاقات بين مصر والصين.

وأضافت أن الفترة الحالية تشهد الإعلان باستمرار عن مؤسسات ومشروعات جديدة تجمع الجانبين المصري والصيني، سواء داخل مصر أو الصين، وهو ما يوسع مجالات استخدام اللغة الصينية ويفتح فرصًا متعددة أمام دارسيها.

جامعة عين شمس ساعدتني على تطوير مهارات لم أمتلكها من قبل

وأكدت شدا ماهر أن تجربتها أثبتت أن النجاح لا يعتمد على وجود موهبة فطرية فقط، موضحة أنها قدمت خلال المسابقة عروضًا في الأوبرا والشعر والدوبلاج رغم أنها لم تكن تمتلك هذه المهارات منذ الصغر.

وأشارت إلى أهمية منح الجامعات الطلاب الفرصة للتعلم واكتساب مهارات جديدة، موضحة أن التصفيات الداخلية تتيح للطلاب عرض قدراتهم أمام أساتذة المعهد وتحديد الجوانب التي يحتاجون فيها إلى المساعدة والتطوير.

وكشفت أنها واجهت في البداية صعوبة في الجزء الخاص بالأسئلة الثقافية المتعلقة بالصين، وأبلغت مسؤولي المعهد بأنها تستطيع تقديم عرض وخطاب جيدين لكنها تحتاج إلى دعم في هذا الجانب، مؤكدة أنهم اختاروها للمشاركة وركزوا بصورة كبيرة على تطوير معلوماتها الثقافية.

قصيدة صينية عن الفراق في «هذا الصباح»

وقدمت شدا ماهر خلال المداخلة جزءًا من قصيدة باللغة الصينية كانت ضمن المهارات التي استعدت بها للمسابقة، موضحة أن القصيدة تتناول فكرة الفراق والبعد بين الأشخاص.

وأوضحت أن إحدى العبارات الشهيرة في القصيدة تحمل معنى أن الأشخاص، مهما باعدت بينهم المسافات ووصلت إلى آلاف الأميال، يظلون جميعًا ينظرون إلى قمر واحد في سماء واحدة، في محاولة من الشاعر للتخفيف من ألم الفراق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة