أعربت الخبيرة التربوية فيبي وصفي، مديرة إحدى المدارس المتميزة في كندا، عن سعادتها واعتزازها بالجائزة الدولية التي حصلت عليها مؤخرًا، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس ثمار مسيرة طويلة وجهوداً مستمرة في تطوير قطاع التعليم والابتكار امتدت لأكثر من 21 عاماً.
وأوضحت وصفي، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج «مصر تستطيع» المذاع عبر فضائية «DMC»، أن الجائزة صادرة عن منظمة أمريكية كبرى ترصد الشخصيات المؤثرة عالمياً في مختلف المجالات كالطب والهندسة والتعليم، مشيرة إلى أن اختيارها جاء من قِبل المنظمة بشكل مباشر بناءً على تقييم دقيق لأدائها وابتكارات المدرسة خلال أزمة كورونا وشراكاتها الدولية، دون أن تتقدم هي بأي ترشيح لنفسها.
تنافسية عالمية وتنوع طلابي واسع
وأشارت وصفي إلى أن المنظمة المانحة تضم ما يقرب من 2000 إلى 3000 عضو متميز حول العالم من دول متعددة مثل ألمانيا وأستراليا والصين، لافتة إلى أن اختيارها ضمن هذه النخبة الدولية يعكس مكانة المدرسة وقوة تأثيرها الأكاديمي والتعليمي على مستوى العالم.
وحول التطور العددي والتنوع الثقافي في المدرسة، كشفت عن ارتفاع عدد الطلاب ليتجاوز 400 طالب وطالبة يمثلون جنسيات مختلفة تشمل مصر، ودولاً إفريقية، والصين، والهند، وكوريا، والعراق، وفلسطين، موضحة أن الغالبية من المقيمين في كندا إلى جانب طلاب وافدين من الخارج خصيصاً للالتحاق بالمدرسة لسمعتها المرموقة.
المركز الأول بكندا وسعي لافتتاح فرع بمصر
وأكدت الخبيرة التربوية، أن المدرسة، التي تُدار بالكامل بكوادر وإدارة مصرية، تحافظ على تصنيفها في المركز الأول على مستوى مدينة «ميسيسوجا» الكندية منذ عام 2019 وحتى اليوم، مما يعد نموذجاً مشرفاً للريادة والنجاح المصري بالخارج.
واختتمت فيبي وصفي تصريحاتها بالتأكيد على أن افتتاح فرع للمدرسة في مصر يمثل «حلماً كبيراً»، لافتة إلى أنها تعمل منذ نحو 8 سنوات بالتنسيق مع السلطات المحلية والتعليمية في مقاطعتها بكندا لتجاوز بعض الإجراءات القانونية المعقدة، أملاً في نقل هذه التجربة التعليمية الملهمة إلى أرض الوطن قريباً.