أعرب عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن تحفظه الشديد على إطلاق مصطلح "إعلاميين" على شخصيات مثل محمد ناصر ومعتز مطر وحمزة زوبع، مؤكداً أنهم "مجموعة من المرتزقة" الذين لا تربطهم بمهنة الإعلام أى صلة.
وأوضح فاروق أن الإعلامي الحقيقي هو من يلتزم بأدبيات المهنة، ويدقق في معلوماته، ويقدم خطاباً متزناً يحافظ على وعي الشارع، بينما هؤلاء يفتقرون لأبسط أخلاقيات المهنة والإنسانية.
تزييف الوعى وتفكيك الجبهة الداخلية
وأشار فاروق إلى أن الخطاب الذي يقدمه هؤلاء المرتزقة عبر منصاتهم يهدف بشكل مباشر إلى "تزييف الوعي العام" وتفكيك الجبهة الداخلية للدولة المصرية. ووصف هذه الشخصيات بأنها "أبواق إعلامية" تعمل لصالح تنظيمات وأجهزة استخبارات خارجية، حيث يظل المال والتمويل بالدولار هو المحرك الرئيسي والوحيد لتحركاتهم، بهدف إرباك الأجهزة التنفيذية في الدولة وإثارة حالة من الإحباط واليأس بين المواطنين.
التحريض على العنف واستهداف مؤسسات الدولة
وشدد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية على خطورة الخطاب التحريضي الذي يتبناه هؤلاء، لافتاً إلى أنه لا يوجد "إعلامي" يحرض على العنف أو يطالب بمهاجمة أقسام الشرطة ومديريات الأمن، وأضاف أنهم يتعمدون نشر الأكاذيب والادعاءات حول مؤسسات الدولة، بل وصل الأمر إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلفيق الفيديوهات وبث الشائعات المضللة، وهو ما لا يمكن تصنيفه تحت أي بند من بندود العمل الإعلامي.
سلاح الشائعات ومنصات التواصل الاجتماعي
واختتم عمرو فاروق حديثه بالتنبيه إلى الدور الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي كأداة هدم من الخارج، مشيراً إلى وجود "أكاديميات فكرية" ومنصات متخصصة مهمتها الوحيدة هي تصدير الشائعات ضد الدولة المصرية. وأكد أن المواطن المصري بات يدرك حجم هذه المؤامرات، خاصة وأن البيانات الرسمية للدولة، مثل بيانات وزارة الداخلية، دائماً ما ترد بالحقائق لتكشف زيف الادعاءات التي يروجها هؤلاء المأجورون.