انقذوا صهيب قبل أن يخطفه المرض.. طفل في السادسة يصارع ورما سرطانيا ضخما يضغط على رئتيه.. والده يناشد إنقاذ ابنه الوحيد ومنحه فرصة للعلاج والحياة.. ويؤكد: حالته صعبة وتحتاج إلى تدخل سريع

الجمعة، 28 أغسطس 2026 02:45 م
انقذوا صهيب قبل أن يخطفه المرض.. طفل في السادسة يصارع ورما سرطانيا ضخما يضغط على رئتيه.. والده يناشد إنقاذ ابنه الوحيد ومنحه فرصة للعلاج والحياة.. ويؤكد: حالته صعبة وتحتاج إلى تدخل سريع صهيب الحلو

كتب أحمد عرفة

 

 

 

في السادسة من عمره، كان من المفترض أن يعيش الطفل الفلسطيني صهيب الحلو أياما مليئة باللعب والضحكات، وينشغل بما يشغل أقرانه من أحلام صغيرة وتفاصيل طفولية بسيطة، لكن المرض وضعه أمام معركة أكبر من عمره بكثير، صهيب هو الابن الوحيد لوالديه، واليوم يخوض معركة قاسية مع مرض السرطان، بينما تقف أسرته أمام ظروف إنسانية وصحية شديدة الصعوبة.

صهيب الحلو
صهيب الحلو

 

كتلة سرطانية ضخمة

يعاني صهيب من كتلة سرطانية ضخمة وخطيرة في منطقة الصدر والمنصف الأمامي، يبلغ حجمها نحو 13 سنتيمترا، وتحيط بالأوعية الدموية الرئيسية في الصدر، وهو ما يجعل حالته الصحية بالغة الخطورة، ولم تتوقف مضاعفات المرض عند ذلك، حيث يعاني الطفل أيضا من تجمع سوائل حول الرئة اليمنى وحول القلب، الأمر الذي يزيد من خطورة وضعه الصحي ويهدد وظائف التنفس والقلب، وقد يعرض حياته لمضاعفات خطيرة.

وحذر الفريق الطبي المعالج من إمكانية تدهور حالة صهيب بصورة سريعة وملحوظة، مؤكدين ضرورة التحرك العاجل وعدم الانتظار، وأوصوا بتحويل الطفل للعلاج في الخارج، حتى يتمكن من استكمال الفحوصات الطبية المتخصصة والبدء في العلاج الكيميائي في أسرع وقت ممكن، قبل أن تتفاقم الحالة وتزداد خطورة الكتلة السرطانية.

 

مأساة صهيب

مأساة صهيب لا تتوقف عند مرضه، فخلف هذا الطفل الصغير أب يحمل بدوره قصة ألم طويلة، ويعيش بإعاقة شديدة جعلت قدرته على مواجهة أعباء الحياة محدودة للغاية، فقد تعرض والد صهيب لبتر في قدمه اليمنى، كما تعرض لبتر في أصابع يديه، وأصيب بالعقم نتيجة إصابته، لتجد الأسرة نفسها أمام ظروف صحية وإنسانية بالغة القسوة.

وفي الوقت الذي يحتاج فيه صهيب إلى العلاج والرعاية والأمل، يقف والده عاجزا أمام مرض ابنه الوحيد، لا يملك إلا الدعاء والتمسك بأي فرصة يمكن أن تنقذ طفله. فصهيب ليس مجرد طفل مريض، بل هو الابن الوحيد الذي يمثل لوالديه كل الأمل والحلم.

اليوم، تتعلق عيون الأسرة بأي يد تمتد لإنقاذ صهيب، وكل ما يتمناه والده هو أن يرى ابنه يحصل على العلاج اللازم، ويعود إليه سالما معافى، ليستعيد طفولته التي سرقها المرض، فالطفل يحتاج إلى فرصة للحياة، ولتحرك عاجل قبل فوات الأوان.

 

ابني يصارع السرطان والورم يضغط على رئتيه

ويروي والد الطفل صهيب الحلو تفاصيل المعاناة التي يعيشها ابنه الصغير، مؤكدا أن المرض لم يترك للأسرة سوى التمسك بالأمل في أن يجد طفلها الوحيد فرصة حقيقية للعلاج والنجاة.

ويقول والد صهيب في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "ابني مريض سرطان، وعنده ورم كبير للغاية، والورم يضغط على الرئتين، وحالته صعبة وتحتاج إلى تدخل سريع قبل ما تسوء حالته أكثر".

ويضيف الأب أن صهيب يتلقى حاليا علاجا أوليا وبسيطا في مستشفى الرنتيسي للأطفال، إلا أن الإمكانات العلاجية المتاحة لا تكفي للتعامل مع الحالة المعقدة التي يعاني منها الطفل، مؤكدا أن الأسرة أصبحت في حاجة إلى نقله للعلاج خارج البلاد في أسرع وقت ممكن.

 

والد صهيب: الوقت مش في صالحنا

ويتابع الأب،: "صهيب محتاج علاج في الخارج، لأنه هنا مفيش العلاج اللي يناسب حالته، والوقت مش في صالحنا"، مشيرا إلى أن المشكلة الأكبر تتمثل في خطورة الورم وضغطه على الرئتين، الأمر الذي يجعل كل تأخير في الحصول على العلاج المتخصص مصدر خوف حقيقي على حياة الطفل، والأطباء أكدوا ضرورة الإسراع في استكمال الفحوصات والعلاج المتخصص وعدم الانتظار حتى تتدهور حالته.

ويقول والد صهيب إن ابنه لا يطلب سوى فرصة للحياة، والأسرة تناشد الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في توفير العلاج اللازم ونقل الطفل إلى الخارج، حتى يحصل على الرعاية الطبية التي يحتاجها.

ويختتم الأب حديثه برسالة إنسانية مؤثرة: "أنا كل اللي نفسي فيه إن ابني يتعالج ويرجع لي سالم، صهيب ابني الوحيد، والوقت يمر، وأنا أخشى عليه من كل لحظة تأخي، ونحتاج أن يسافر للعلاج في أسرع وقت ممكن".

وبين خوف الأب وألم الطفل، تبقى الأسرة معلقة بأمل واحد، أن تصل المساعدة قبل أن يصبح الوقت متأخرا، ويحصل صهيب على فرصة حقيقية لمواجهة المرض واستعادة حياته وطفولته.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة