قال محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الفريق يتعامل مع الحالات التي تعيش بلا مأوى وفقًا لظروف كل حالة، موضحًا أنه في حال رفض الشخص الدخول إلى إحدى دور الرعاية، يسعى الفريق إلى توفير الخدمات التي يحتاج إليها، وعلى رأسها الرعاية الطبية.
وأضاف يوسف، خلال استضافته ببرنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أنه في بعض الحالات يتم العمل على توفير العلاج وإجراء العمليات الطبية اللازمة، إلى جانب إمكانية تقديم خدمات التأهيل المهني، بما يساعد الشخص على استعادة قدرته على الاعتماد على نفسه.
التعامل مع الأطفال بلا مأوى
وأوضح رئيس فريق التدخل السريع المركزى، أن التعامل مع الأطفال الذين يعيشون في الشارع يبدأ بمحاولة فهم الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك، سواء كانت مرتبطة بالاحتياج إلى المال أو تعرض الطفل للطرد من المنزل.
وأشار إلى أن الفريق يتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية لتقديم المساعدة والخدمات اللازمة للأطفال، مؤكدًا أن التحدي الأكبر يظهر عندما يرفض الطفل الاستجابة لمحاولات التدخل والمساعدة.
إنقاذ أسرة كاملة في بورسعيد
وكشف يوسف عن تدخل حديث للفريق في محافظة بورسعيد لإنقاذ أسرة كاملة كانت تعيش ظروفًا صعبة، وتضم الأب والأم والأبناء، حيث انتقل الفريق إلى موقع الأسرة وعمل على توفير مكان مناسب لها.
وأضاف أنه بعد إجراء دراسة شاملة للحالة، تبين أن الأب والأم يعانيان من الإدمان، ليجري التنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي لنقل الأب إلى أحد مراكز «العزيمة» للعلاج، وكذلك الأم لتلقي الرعاية اللازمة.
وأوضح أنه تم إيداع أطفال الأسرة في دور الرعاية بصورة مؤقتة لحين استقرار أوضاع الوالدين، إلى جانب استخراج الأوراق الثبوتية اللازمة لأحد الرضع في الأسرة.
وأكد يوسف أن هذه الحالة كانت من أكثر الحالات تأثيرًا خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن حياة الأبناء تحسنت بصورة كبيرة بعد التدخل، خاصة مع وجود إرادة حقيقية لدى الأب والأم للعلاج والتعافي.