أكد أشرف عبد الغني، مدير تحرير جريدة الجمهورية، أن الكلمة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف تعد من أهم الرسائل في ظل مرحلة تتسم بالاضطراب وإعادة صياغة خرائط النفوذ في المنطقة.
وأوضح عبد الغني أن هذه الرسائل موجهة بدقة "للداخل والخارج"، حيث تحمل فى طياتها طمأنة للشعب المصرى وحزماً واضحاً تجاه أى تهديدات خارجية قد تمس مقدرات الدولة.
القوة العسكرية وحماية المقدرات
وأشار عبد الغني إلى أن حديث الرئيس السيسى عن الجاهزية التامة للقوات المسلحة يعكس "القوة الخشنة" للدولة المصرية وقدرتها على التصدي لأي تحديات، وبين أن الدولة بذلت جهوداً هائلة على مدار العقد الأخير لتطوير وتحديث السلاح والعتاد والعقيدة العسكرية، مما يجعل القوات المسلحة "درعاً واقياً" يحمي الأمن القومي المصري باقتدار ضد أي محاولات للتدخل أو التهديد الخارجي.
تماسك الجبهة الداخلية والوعى العام
وشدد مدير تحرير الجمهورية على أن الاستقرار لا يتحقق إلا بجناحين؛ الأول هو القوة العسكرية، والثاني هو تماسك الجبهة الداخلية، وأكد أن رهان القيادة السياسية الدائم هو "وعي المواطن المصري"، مشيراً إلى أن هذا الرهان أثبت نجاحه في كافة الاختبارات الوطنية السابقة، سواء في مواجهة الإرهاب بعد عام 2013، أو خلال مراحل الإصلاح الاقتصادي الصعبة، وصولاً إلى الأزمات الإقليمية الراهنة.
الشفافية كأداة لمواجهة الشائعات
واختتم أشرف عبد الغني تصريحاته بالإشادة بمنهج "الشفافية والمصارحة" الذي يتبعه الرئيس السيسي، ومطالبته للمسؤولين والوزراء بالتحدث المستمر مع المواطنين، وأوضح أن هذا التواصل الدائم يهدف إلى قطع الطريق على الشائعات والأكاذيب التي تستهدف الدولة، ويساهم في خلق حالة من "الوعي الاستباقي" لدى المصريين، مما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بمنتهى القوة والفاعلية.