نقيب التمريض تكشف كواليس منصبها: صلاة استخارة في الكعبة حسمت قراري

الخميس، 27 أغسطس 2026 06:53 م
نقيب التمريض تكشف كواليس منصبها: صلاة استخارة في الكعبة حسمت قراري الدكتورة كوثر محمود

كتب محمد شعلان

كشفت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، عن كواليس رحلتها للترشح والفوز بمنصبها الحالي، مؤكدة أن فكرة توليها منصب النقيب العام لم تكن تخطر على بالها إطلاقاً في البداية، نظراً لانشغالها بمهام عملها في وزارة الصحة، إلا أن إصرار زملائها وحاجة المهنة للتطوير دفعاها لخوض هذه التجربة التي تكللت بنجاح ساحق.

 

منصب لم يكن في الحسبان

وأوضحت د. كوثر محمود، خلال لقاء ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، أن بدايتها في العمل النقابي كانت كعضو في مجلس النقابة، وأشارت إلى أن مدير النقابة الراحل زارها في مقر عملها بوزارة الصحة برفقة نقيب أسبق كان ينوي الترشح، وطلبوا منها الانضمام إليهم، إلا أنها اعتذرت في البداية لضيق وقتها وانشغالها بمهامها في الوزارة.

 

امتداد لمسيرة رائدات التمريض

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت أول سيدة تتولى هذا المنصب، نفت د. كوثر ذلك، مؤكدة أن النقابة شهدت قيادات نسائية بارزة في تاريخها، من أهمهن الراحلة "نازلي قابيل"، التي لُقبت بـ "فلورانس نايتنجيل المصرية"، مشيدة بدورها المؤثر ونشاطها الكبير، لاسيما في الهلال الأحمر المصري.

وأضافت نقيب التمريض أنها اقتنعت لاحقاً بالدخول إلى مجلس النقابة وتولت منصب "وكيل النقابة" قبل أحداث ثورة يناير، ولكنها أوضحت أن أداء النقابة في تلك الفترة لم يرقَ لطموحاتها من حيث النشاط والتواصل وحل مشكلات التمريض، ومع قيام الثورة، برزت حاجة ملحة لدى هيئات التمريض لوجود "نقابة قوية" قادرة على تلبية متطلباتهم والدفاع عن حقوقهم، مما استدعى إجراء انتخابات جديدة.

 

ضغط الزملاء وصلاة الاستخارة يحسمان الموقف

وعن قرار الترشح لمنصب النقيب العام، أكدت د. كوثر أنها كانت تستبعد الفكرة تماماً لصعوبة الجمع بين عملها في وزارة الصحة ومنصب النقيب، ورغم دعمها لعدد من زميلاتها من أساتذة الجامعة للترشح للمنصب وتعهدها بمساندتهن، إلا أنها فوجئت بوفد من التمريض والإداريين بالنقابة يتوجهون إليها في الوزارة، مشددين على ضرورة ترشحها لتكون "رمزاً للتمريض".

واختتمت د. كوثر حديثها بأنها سافرت حينها لأداء مناسك العمرة، وقامت بأداء صلاة الاستخارة أمام الكعبة المشرفة، لتجد بعدها تيسيراً كبيراً في الأمور، مما دفعها لخوض الانتخابات التي حققت فيها فوزاً كاسحاً، حيث بلغ الفارق بينها وبين أقرب منافسيها نحو 18 ألف صوت.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة