مع انتشار بعض المستحضرات الدوائية عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، وارتفاع معدلات الإقبال على أدوية التخسيس وإنقاص الوزن، أصبح التأكد من مصدر الدواء وسلامة العبوة خطوة أساسية قبل الاستخدام، خاصة أن هيئة الدواء المصرية تصدر بشكل دوري منشورات توعوية بشأن مستحضرات غير أصلية أو مغشوشة، وتوضح من خلالها الفروق بين العبوات الأصلية والمقلدة.
مكافحة غش الدواء وأكدت هيئة الدواء المصرية، أن الشكل الخارجي للعبوة وحده لا يكفي للحكم على سلامة المستحضر، لذلك يجب شراء الأدوية من الصيدليات والمنشآت المرخصة، والابتعاد عن المستحضرات التي يتم الترويج لها عبر مصادر غير معلومة أو بأسعار غير منطقية، خصوصًا الأدوية التي تستخدم لإنقاص الوزن وعلاج السمنة.

عبوات دواء مجهولة المصدر يروح لها على السوشيال ميديا
علامات الدواء المغشوش
وتابعت هيئة الدواء: من أبرز العلامات التي تستدعي التوقف وعدم استخدام المستحضر وجود اختلاف واضح في تصميم العبوة أو جودة الطباعة، أخطاء إملائية أو بيانات غير واضحة، اختلاف شكل أو لون العبوة عن الشكل المعروف للمستحضر، أو وجود بيانات تشغيلية وتواريخ صلاحية تبدو غير متطابقة أو جرى العبث بها أو أن يكون المنتج غير مرخص أو مسجل بالهيئة.
كما يجب مراجعة اسم المستحضر وتركيزه والشركة المنتجة وبيانات التسجيل، وعدم الاعتماد على صور العبوات المتداولة عبر الإنترنت باعتبارها دليلًا على الأصالة، وتتيح هيئة الدواء المصرية آليات رسمية للاستفسار عن المستحضرات الدوائية والإبلاغ عن مخالفات تداول الأدوية، إلى جانب الخط الساخن 15301.
وتشدد الهيئة على أن بعض المستحضرات مجهولة المصدر، خاصة التي يتم الترويج لها لإنقاص الوزن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد لا تكون مسجلة أصلًا، وبالتالي فإن استخدامها دون معرفة مصدرها أو مكوناتها قد يعرض المستخدم لمخاطر صحية.