قال خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق سابقًا، إن ما يجري في الضفة الغربية من استفزازات ينفذها المستوطنون الإسرائيليون قد يؤدي إلى انفجار داخلي، وهو ما قد تستخدمه إسرائيل لاحقًا باعتباره قضية أمنية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ السيطرة على آبار المياه ومناطق «ب» وتهجير التجمعات البدوية داخل الضفة الغربية تمثل أهدافًا إسرائيلية واضحة ضمن «الضم الصامت»، مشيرًا إلى أن توسيع نفوذ المستوطنات في مناطق مثل رام الله يتم من خلال الأوامر العسكرية أو قوانين أخرى.
وتابع، أن هذه الإجراءات تستهدف تطويق المدن الفلسطينية بالمستوطنات والطرق التي تقضم المزيد من الأراضي، إلى جانب ممارسة ضغوط اقتصادية على الفلسطينيين، لافتًا إلى أن عدم تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف الزيتون يؤدي إلى تدمير الاقتصاد الزراعي للفلاح الفلسطيني.