أعلنت العائلة المالكة النرويجية، الخميس، أن الحالة الصحية للملك هارالد الخامس تدهورت مجددًا، ووصفته بأنها «خطيرة للغاية»، ما دفع ولي العهد الأمير هاكون والملكة سونيا إلى تعليق جميع ارتباطاتهما الرسمية والتوجه إلى المستشفى.
وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أين الملك البالغ من العمر 89 عاما، دخل مستشفى المملكة فى أوسلو قبل نحو عشرة أيام، بعد معاناته من فقر الدم، قبل أن تتطور حالته إلى إصابة بعدوى بكتيرية في الدم. ورغم إعلان القصر خلال الأيام الماضية أن وضعه مستقر وأنه يستجيب للمضادات الحيوية، كشفت أحدث البيانات الرسمية عن تدهور جديد ومقلق.
وقالت العائلة المالكة فى بيان: الحالة الصحية للملك خطيرة للغاية ، وصاحب السمو الملكى ولى العهد وجلالة الملكة يعلقان جميع برامجهما.
وتوافد أفراد العائلة المالكة إلى المستشفى، إذ وصلت الملكة سونيا وولي العهد هاكون وزوجته الأميرة ميت-ماريت، قبل أن يلحق بهم الأميران إنجريد ألكسندرا وسفيريه ماجنوس، إضافة إلى الأميرة أستريد، شقيقة الملك.
كما ألغى رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره رحلة كانت مقررة إلى برلين، معربًا عن تضامنه مع الملك والعائلة المالكة، بينما قطع رئيس البرلمان ماسود جراهامخاني زيارة إلى أيسلندا وعاد إلى النرويج. وأعلن كذلك أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والدفاع عودتهم من كوريا الجنوبية، فيما قرر أساقفة الكنيسة اللوثرية النرويجية اختصار زيارتهم إلى روما والعودة إلى البلاد.
وتأتي الأزمة الصحية الجديدة بعد سلسلة من المتاعب التي واجهها الملك في السنوات الأخيرة. ففي فبراير ومارس الماضيين، دخل مستشفى في جزيرة تنريفي الإسبانية إثر إصابة بعدوى في ساقه، كما خضع عام 2024 لعملية لزرع جهاز تنظيم ضربات القلب بصورة دائمة، بعد تعرضه لوعكة صحية أثناء وجوده في ماليزيا.
وتولى هارالد الخامس العرش عام 1991، ويُعد أكبر ملوك أوروبا سنًا. وكان قد أعلن في 2024 خفض نشاطه الرسمي بصورة دائمة، بسبب تراجع قدرته على تحمل أعباء العمل الملكي.