أكدت الحكومة في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المقدمة من وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم ووافق عليها البرلمان بغرفتيه ( مجلسي النواب، الشيوخ) أن عام 2026 شهد نقلة جديدة في منطقة أهرامات الجيزة، مع استكمال منظومة التطوير الشاملة لأحد أهم المقاصد الأثرية والسياحية في مصر، لتصبح الزيارة إلى الأهرامات تجربة تتجاوز مشاهدة الأثر إلى الاستمتاع بمقومات سياحية وخدمية متكاملة.
فمنذ لحظة وصول الزائر إلى المنطقة، أصبح التحرك داخلها يعتمد على حافلات وسيارات كهربائية تعمل بالطاقة النظيفة، في خطوة تستهدف توفير تجربة أكثر راحة للزائرين، والحفاظ في الوقت نفسه على البيئة والطابع الفريد للموقع الأثري.
ولم تتوقف عملية التطوير عند وسائل النقل، إذ شهدت المنطقة افتتاح مرافق خدمية وسياحية عالمية المستوى، من بينها مطاعم واستراحات تتيح للزائرين الاستمتاع بإطلالات مباشرة على الأهرامات، لتلتقي عظمة المشهد الأثري مع خدمات حديثة تواكب تطلعات السائحين.
واكتسبت المنطقة خلال العام أيضا حضورا على مستوى الزيارات الرسمية الدولية، مع زيارة رئيس جمهورية فنلندا لمنطقة الأهرامات، في مشهد يعكس أهمية الموقع ضمن جهود الترويج السياحي لمصر واستقطاب الوفود والشخصيات الدولية.
وتؤكد الحكومة أن هذه الأعمال تأتي ضمن توجه أوسع لتطوير المقاصد الأثرية والسياحية، ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية، بما يحافظ على القيمة التاريخية للمواقع الأثرية ويمنح الزائر تجربة أكثر جودة وراحة.
وتستهدف الدولة خلال عام 2026/2027 مواصلة العمل على تطوير ورفع كفاءة المواقع والمناطق الأثرية والسياحية، واستكمال ما يلزم من خدمات وبنية أساسية، بما يعزز تنافسية المقصد السياحي المصري ويدعم قدرته على جذب مزيد من الحركة السياحية الدولية.