ثمن الدكتور أحمد مجاهد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي المثقفين والمفكرين إلى مؤتمر لمناقشة الأحداث الجارية وما تم إنجازه على مستوى الدولة المصرية، مؤكدا أنها دعوة كريمة تؤكد تطلع الرئيس للأفضل للبلاد.
وقال الدكتور أحمد مجاهد، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن العلاقة بين السلطة والمثقف في العادة تتسم بالتوتر لأن المثقف يبغى التغيير بينما تريد السلطة تحقيق الاستقرار لكنه قال إن التكامل بين السلطة والمثقف هو الحل الوحيد للإلمام بالمشكلات التي تواجه الوطن.
الرئيس السيسي يدعو لتناول ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية
وطلب الرئيس السيسى من الحكومة والمثقفين والمفكرين وكل المهتمين بمصر وشؤونها خلال هذا المؤتمر أن يتم تناول كل ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، داعيًا المواطنين المهتمين لمتابعة هذا المؤتمر، كما طلب من الحكومة أن تستفيض في طرح الموضوعات المختلفة، ونعطي الفرصة للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة ليكون فرصة لعرض الموضوعات والتحديات والمشروعات التي تم تنفيذها وتناولها لمدة أسبوع أو عشرة أيام، ونتحدث بشفافية ومصداقية.
وقال الرئيس السيسى، إننا نحاول أن نكون صادقين فيما نطرحه لأن هذا هو حق الناس علينا، وكما قال النبي الكريم: "إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا"، وأن هناك الكثير من الموضوعات، وسيمثل المؤتمر فرصة للدولة والحكومة للتحدث مع المواطنين، ولا أقلق على مصر من التحديات الخارجية، طالما يوجد إدراك ووعي وفهم من جانب الشعب والرأي العام للأمور التي تُحاك ضد الدولة.
وتابع الرئيس السيسى: "وأقول للناس إن سلوك المسلمين قد لا يعكس بالضرورة صحيح الإسلام، وأن الفهم الحقيقي للدين هو التعبير عن الدين، وأن هناك من الناس من يسيئون إلى أنفسهم وإلى الدين، وأشير إلى أن من يتناول الشأن المصري في الإعلام المناوئ غير صادقين، وأن من يتحدث بغير صدق أو يروّج الشائعات بهدف خراب الأمة سوف يُحاسب أمام الله، وأنه لا يوجد دين يُقام بالخراب والفساد والدمار والقتل".
وأكد الرئيس السيسى أننا كدولة لا نسوق الحجج، وأنه كان قد طلب منذ أشهر من الحكومة موافاته بحجم المديونية للدولة المصرية، سواء أكان الدين داخليًا أو خارجيًا، ومقارنته بحجم الدعم الذي قدمته الدولة طوال الخمسين عامًا الماضية؛ مشيرًا إلى أن الناس تستفسر عمّا إذا كنا نسير بخطى مناسبة وفي الطريق الصحيح، مضيفًا: "وهنا أقول إننا بذلنا الجهد، وما وُفقنا فيه فهو فضل من الله، وما لم نوفق فيه فأسأل الله أن يجبر تقصيرنا".
وأكد الرئيس السيسى أن هناك فوضى في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام في المعرفة والطرح والإلمام بالتحديات التي واجهت مصر خلال الخمسين عامًا الماضية، وهناك أهمية أن يكون الشعب مستعدًا لتحمل تبعات الإصلاح والتغيير.