علّق المهندس مصطفى أبو جمرة، خبير تكنولوجيا المعلومات، على إطلاق مصر نموذج «كرنك تشات» التجريبي للمحادثة الذكية، موضحًا أن النموذج يمثل خطوة مهمة نحو تطوير حلول للذكاء الاصطناعي تراعي طبيعة المجتمع المصري واحتياجاته.
وقال أبو جمرة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إن النموذج متاح للشركات والمؤسسات، ويمكن البدء في استخدامه في مجالات مختلفة، لافتًا إلى أنه جرى تدريبه على مجموعة من البيانات التي تتناسب مع البيئة المصرية.
تدريب على القوانين والعادات واللغة المصرية
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن «كرنك تشات» جرى تدريبه على عدد من العناصر المرتبطة بالمجتمع المصري، من بينها القوانين المصرية، والفعاليات المجتمعية، والأخلاقيات، والعادات والتقاليد، إلى جانب اللغة العامية المصرية.
وأشار إلى أن هذه الخصائص تمنح النموذج ميزة مهمة مقارنة بنماذج المحادثة العالمية، إذ يستطيع التعامل مع الهوية المصرية واللهجة المحلية والسياق الثقافي والاجتماعي بصورة أكثر ملاءمة للمستخدم المصري.
نموذج مفتوح أمام الشركات والمؤسسات
وأكد أبو جمرة أن «كرنك تشات» يعمل بصورة مشابهة لنماذج المحادثة الذكية العالمية، وعلى رأسها ChatGPT، موضحًا أنه نموذج مفتوح يمكن للشركات والمؤسسات الاستفادة منه وتوظيفه في تطبيقات وخدمات مختلفة.
وأضاف أن الوصول إلى نموذج بهذا المستوى يتطلب إمكانات تقنية كبيرة، إلى جانب توفير قواعد بيانات ضخمة يمكن استخدامها في تدريب الخوارزميات، حتى تتحول البيانات إلى منتج قابل للاستخدام والإتاحة أمام قطاعات مختلفة.
وشدد خبير تكنولوجيا المعلومات على أن أبرز ما يميز النموذج هو قدرته على الجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والخصوصية المصرية، سواء من حيث اللغة أو القوانين أو العادات والتقاليد، مؤكدًا أن الجهات والشركات التي تحتاج إلى هذه الخصائص يمكنها الاستفادة من النموذج في تطوير حلولها الرقمية.