في مذكراته المنتظرة المليئة بالمعلومات التي تصدر نوفمبر المقبل يتأمل جو بايدن فترة رئاسته فى كتابه عدينى يا أمريكا ويورد فيه التحديات، والانتصارات والأحزان والإنجازات التي طبعت إدارته وسط واحدة من أكثر الحقب اضطرابًا في التاريخ الأمريكي.
أدى بايدن اليمين الدستورية على درجات مبنى الكابيتول الأمريكي، حيث اقتحم مثيرو الشغب أروقته وهددوا أسس الديمقراطية فعل ذلك وهو ينظر إلى ساحة ترفرف فيها الأعلام، حيث كان من المفترض أن تمتلئ بالحشود، بينما لا تزال البلاد تعاني من آثار هجوم السادس من يناير، ومُنهكة من استجابة غير كفؤة لجائحة تاريخية، بفعل ركود اقتصادي حاد، كانت المهمة الموكلة إليه واضحة ولكنها شاقة: رأب الصدع في البلاد، واستعادة نزاهة مؤسساتها المتداعية، وإثبات قدرة أعظم ديمقراطية في العالم على خدمة شعبها أمام الرأي العام المتشكك.
قصة رئاسة حافلة بالأحداث التاريخية
يروي بايدن قصة رئاسة حافلة بالأحداث التاريخية حين قاد إدارةً وضعت أجندة محلية هي الأوسع نطاقًا منذ أجيال من تنظيم نهضة تاريخية للبنية التحتية بمليارات الدولارات وإنعاش الصناعة الأمريكية، إلى سنّ تشريعات تاريخية لخفض تكاليف الرعاية الصحية ومعالجة أزمة المناخ، يُفصّل بايدن كيف خاطر، وجازف، وتحدى توقعات المحللين لبناء اقتصاد، على حد تعبيره، "من الطبقة الوسطى إلى الطبقة العاملة".
على الساحة الدولية، يستعرض بايدن الجهود الدبلوماسية الحثيثة والعاجلة التي تطلبتها إعادة بناء تحالفات أمريكا التقليدية في مواجهة التهديدات الجديدة. ويشاركنا روايات شخصية عن صموده في وجه العدوان الاستبدادي، وتحديث حلف الناتو، وقيادة التحالف الدولي للدفاع عن أوكرانيا في أحلك ظروفها.
ولأول مرة، يكشف بايدن عن الحسابات الدقيقة والمؤلمة التي دفعته في صيف عام 2024إلى الانسحاب من السباق الرئاسي، ووضع مصلحة حزبه ووطنه فوق طموحاته الشخصية.
جو بايدن
شغل جوزيف ر. بايدن منصب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية. قبل ذلك، شغل منصب نائب الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة ومثل ولاية ديلاوير لمدة ستة وثلاثين عاماً في مجلس الشيوخ الأمريكي.
.jpg)
كتاب بايدن