فى عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الأزمات، نرصد لكم يوميًا أبرز التطورات العالمية لحظة بلحظة — من قرارات الساسة وتحركات الدبلوماسية إلى الكوارث الطبيعية والابتكارات العلمية، ونقدّم فى هذا التقرير اليومى نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، فى متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمى وتأثيره على المنطقة والعالم.
وزير الخزانة الأمريكى: سنبدأ هجوما ماليا على إيران هو الأضخم من نوعه
أعلن وزير الخزانة الأمريكى سكوت بيسنت عن بدء مرحلة جديدة من المواجهة الاقتصادية ضد إيران، واصفاً إياها بـ "الهجوم المإلى الأضخم من نوعه على الإطلاق"، ومؤكداً أن "يوم الحساب الاقتصادى لإيران قد قادم".
وأوضح الوزير أن الهدف المباشر لهذه الإجراءات هو قطع كل شريان حياة اقتصادى يبقى النظام الإيرانى قائماً، مشدداً على أن أى دولة تعمل كشريان مإلى لنظام وصفه بـ "الآيل للأفول" عليها أن تتوقع تقاسم العزلة الدولية معه.

سكوت بيسنت
وأشار إلى أن البديل الوحيد أمام الدول التى تربط مصيرها بطهران سيكون انغلاق أى مسار نحو الرخاء الاقتصادى المستدام، فى خطوة تهدف إلى إحكام الحصار الاقتصادى وعزل طهران وحلفائها على الساحة الدولية.
وأكد بيسنت أن أى عمل عسكرى ضد قواتنا أو ضد دول الخليج سيرد عليه الرئيس ترامب بسرعة وحزم.
الاتحاد الأوروبى: نرفض التوسع الاستيطانى الإسرائيلى فى الضفة الغربية
جددت مفوضة السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، كايا كالاس، موقف التكتل الأوروبى الرافض للتوسع الاستيطانى الإسرائيلي، مؤكدة أن كافة المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية المحتلة، بما فى ذلك المخطط الاستيطانى فى المنطقة المسماة "إى 1" (E1)، تُعد غير قانونية وتشكّل خرقاً صريحاً للقانون الدولي.

كايا كالاس
وأوضحت كايا كالاس أن المضى قدماً فى مشروع "إى 1" الاستيطانى يترتب عليه نتائج خطيرة؛ إذ يؤدى إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وتقسيم أراضيها، مما يوجه ضربة قاضية لفرص قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً ويضر بشكل مباشر بالجهود الدولية الداعمة لحل الدولتين.
وتأتى هذه التصريحات الأوربية الصارمة فى إطار التحذيرات الدولية المتصاعدة من التبعات الأهمية والجيوسياسية للخطط الاستيطانية، وسط مطالبات للحكومة الإسرائيلية بالوقف ألفورى لكافة الأنشطة التى تؤدى إلى تغيير الواقع الديمغرافى والجغرافى فى الأراضى المحتلة.
مقتل طفلين وإصابة 9 أشخاص فى قصف مسيرة استهدف مركزاً للأطفال بروسيا
أعلن رئيس بلدية مدينة كراسنودار الروسية عن مقتل طفلين وإصابة 9 أشخاص آخرين بجروح متفأوتة، جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة استهدفت مركزاً مخصصاً للأطفال بالمدينة.
وأوضحت السلطات المحلية أن فرق الإسعاف والدفاع المدنى هرعت فوراً إلى موقع الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، بينما فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً حول المنطقة لتقييم الأضرار المادية ورفع الشظايا.
ويأتى هذا الحادث فى ظل تتصاعد فيه هجمات الطائرات المسيرة وتبادل القصف فى المناطق الحدودية والداخلية، مما يزيد من حدة المخاطر والتأثيرات على المدنيين والمنشآت الخدمية.
استطلاع إسرائيلى: معسكر نتنياهو يتراجع مجددا أمام خصومه إذا أجريت الآنتخابات الآن
أظهر استطلاع رأى إسرائيلى جديد استمرار تراجع قوة المعسكر اليمينى بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام المعسكر المناهض له، وتصدر رئيس الأركان الإسرائيلى السابق جادى آيزنكوت، نتائج تقديرات الآنتخابية الافتراضية.
وذكرت نتائج استطلاع أجراه معهد "كنتر" لصالح هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أنه فى حال إجراء الآنتخابات اليوم، سيحصل حزب آيزنكوت على 24 مقعدًا، مقابل 22 مقعدًا لحزب الليكود بزعامة نتنياهو.

نتنياهو
وبحسب الاستطلاع، سيحصل كل من نفتإلى بينيت ويائير لابيد على 14 مقعدًا، فيما يحصد حزب يائير جولان 10 مقاعد، وحزب إيتمار بن جفير 9 مقاعد، وحزب أفيجدور ليبرمان 9 مقاعد، وحزب موشيه جافنى 8 مقاعد، وشاس 7 مقاعد، والقائمة المشتركة 7 مقاعد، بينما يحصل حزب بتسلئيل سموتريتش ومنصور عباس على 5 مقاعد لكل منهما.
وأظهر الاستطلاع حصول معسكر اليمين على 51 مقعدًا، مقابل 57 مقعدًا للمعسكر المناهض لنتنياهو، ما يعنى عدم تمكن أى من المعسكرين من الحصول على الأغلبية المطلوبة، وهى 61 مقعدًا، لتشكيل الحكومة.
كما بحث الاستطلاع سيناريو خوض الجنرال الإسرائيلى السابق عوفير فينتر الآنتخابات، حيث سيحصل حزبه، وفق النتائج، على 5 مقاعد، فيما يؤدى دخوله السباق الآنتخابى إلى تراجع حزب سموتريتش ليصبح بالكاد فوق نسبة الحسم، بينما يفقد حزب بن جفير مقاعد إضافية ويكسب حزب ليبرمان مقعدًا جديدًا.
وفى هذا السيناريو، يتراجع معسكر اليمين إلى 50 مقعدًا، بينما يرتفع عدد مقاعد المعسكر المناهض لنتنياهو إلى 58 مقعدًا.
وفى السياق ذاته، أفادت مصادر مقربة من نتنياهو بأن دائرته تدرس كيفية التعامل مع دخول فينتر إلى المعترك السياسي، مشيرة إلى أن التوجه الحإلى يتمثل فى شن حملة سياسية ضده بهدف إضعاف حزبه.
وأضافت المصادر أن فينتر سبق أن عُرض عليه الآنضمام إلى قائمة حزب الليكود، إلا أنه رفض العرض.