قالت الدكتورة أماني البحيري، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للسلاح ووالدة البطل الأولمبي محمد السيد، إن وصول لاعبين مصريين إلى نهائي منافسات سيف المبارزة في دورة ألعاب البحر المتوسط يمثل فخرًا كبيرًا، مؤكدة أن النتيجة كانت مصدر سعادة لمجلس إدارة الاتحاد أيًا كان صاحب الميدالية الذهبية.
وأوضحت عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للسلاح ووالدة البطل الأولمبي محمد السيد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة اكسترا نيوز، "هو طبعاً فخر كبير جداً لينا كلنا إنه النهائي في دورة ألعاب البحر المتوسط يكون مصري خالص كدة، سيف المبارزة. فيعني حاجة إحنا على جروب مجلس الإدارة باركنا، وكان أياً كانت النتيجة طبعاً كنا مبسوطين جداً؛ أنت بتلعب في وسط عظماء العالم، إيطاليا موجودة، فرنسا موجودة، إسبانيا موجودة، يعني دول قوية جداً جداً. فإنه النهائي يبقى مصري فدي فرحة كانت قوية جداً بالنسبة لينا كمجلس إدارة."
ثقة أكبر لمحمد السيد بعد برونزية باريس
وأضافت أن محمد السيد اكتسب قدرًا أكبر من الثقة والاتزان بعد حصوله على برونزية أولمبياد باريس 2024، إلى جانب الدعم الذي تلقاه من الدولة والرعاة، وهو ما انعكس على أدائه خلال المنافسات.
وقالت: "هي طبعاً أكيد بعد الأولمبيكس بتحصل ثقة جامدة، بيبقى فيه تقدير طبعاً من الدولة فده بيدي دعم جامد جداً للاعب. الرعاة طبعاً دعمهم بيزيد فده بيخلي اللعيب برضه شايل الحمل على كتافه؛ حمل الرعاة، البنك الأهلي وروابط والوزارة دايماً، كابتن جوهر نبيل برضه اجتمع بمحمد قريب. يعني الدنيا بتخلي طبعاً اللعيب عنده ثقة أكتر واتزان أكتر، فالحمد لله."
وأشارت إلى أن ذهبية دورة ألعاب البحر المتوسط الحالية هي الذهبية الثانية على التوالي لمحمد السيد، بعدما توج بالذهبية الأولى في دورة وهران عام 2022.
خطوة بخطوة نحو أولمبياد لوس أنجلوس
وأكدت الدكتورة أماني البحيري أن الاتحاد لا يستبق الأحداث في وضع أهداف محمد السيد، وإنما يسير معه خطوة بخطوة، مشيرة إلى أن الهدف في الموسم الماضي كان إنهاء الموسم في صدارة التصنيف العالمي، وهو ما تحقق بالفعل.
وقالت: "هو إحنا الحمد لله مابنسبقش الأحداث، آه بنحط هدف بعيد شوية اللي هو طبعاً الأولمبيكس اللي هو حلم كل لعيب، إنما إحنا بنمشيها خطوة خطوة؛ يعني مثلاً الموسم اللي فات ده كان محمد هدفه إنه ينهي الموسم وهو الأول على العالم، هو دلوقتي الحمد لله بفضل الله محتل المركز الأول في التصنيف العالمي. بنمشيها خطوة خطوة بطولة ببطولة لحد ما إن شاء الله يا رب ربنا يكرمه ويكرم كل اللعيبة المصريين في لوس أنجلوس 2028 بإذن الله."
محمد ويوسف مثل أبنائي
وتحدثت عن مشاعرها خلال المنافسات باعتبارها أمًا لمحمد السيد وعضوًا في مجلس إدارة الاتحاد، مؤكدة أنها تتمنى فوز نجلها، لكنها في الوقت نفسه تعتبر جميع لاعبي المنتخب أبناء لها.
وقالت: "هو طبعاً بيبقى شعورك كمسؤولة وشعورك كأم؛ فبتبقى نفسك طبعاً أكيد ابنك يكسب لكن أنتي برضه أم لكل اللعيبة وبتبقي فرحانة لمكسب كل اللعيبة. يوسف برضه على فكرة قبل ما أبقى عضو مجلس إدارة الاتحاد، يوسف كان معايا في النادي وبيتمرن معايا من وهو عنده 6 سنين، فيعني برضه كلهم ولادي."
وأضافت: "وده مش أول نهائي برضه مصري، ساعات بيبقى فيه نهائيات في الأفريقية، وساعات بيقابلوا بعض في بطولات عالم بره. فبيبقى الشعور عندك أكيد نفسك ابنك يكسب لأن أنتي أم، لكن برضه بتبقي فرحانة جداً للعيبة التانيين جداً، هما ولادي برضه في الأول وفي الآخر."
الأسرة أساس صناعة البطل
وأكدت الدكتورة أماني البحيري أن الأسرة تمثل الأساس في صناعة البطل، من خلال التوجيه وتوفير المناخ المناسب، مع ضرورة منح اللاعب مساحة من الحرية وعدم ممارسة ضغوط مستمرة عليه.
وقالت: "هو طبعاً البيت والأسرة ده بيبقى الأساس، وأساس التوجيه وأساس توفير المناخ الصح. وأساس إنه برضه الأسرة دي لازم تكون سلاح ذو حدين، تسيب لابنك برضه الحرية، متفضلش أنت عملت إيه وأنت كذا، لأ ده ماينفعش، أنت كدة بتهد شخصيته."
وأضافت: "أنت المفروض برضه تترك له المساحة الكافية، متبقاش ضاغط عليه؛ الأسرة تبقى محتضنة وحاضنة لكن برضه من بعيد عشان ميبقاش السلاح ذو حدين. فالأسرة دورها مهم جداً، إنها تدي ثقة لابنها، وترعاه رعاية صح، وتوفرله المناخ عشان يبقى فيه توافق بين المذاكرة والتمرين والتغذية والإعداد النفسي، ده بيكون دور الأسرة."