واستغلال الدين خطر كبير..

أستاذة تراث لـ كلمة أخيرة: الجماعات المتطرفة تعيد إنتاج أفكار الخوارج

الإثنين، 24 أغسطس 2026 11:24 م
أستاذة تراث لـ كلمة أخيرة: الجماعات المتطرفة تعيد إنتاج أفكار الخوارج الدكتورة فاتن صلاح أستاذ تاريخ العمارة والتراث بكلية الهندسة

كتب الأمير نصرى

حذرت الدكتورة فاتن صلاح، أستاذ تاريخ العمارة والتراث بكلية الهندسة، من خطورة توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية أو فرض أفكار جماعات بعينها على المجتمع، مؤكدة أن فكرة احتكار الحديث باسم الله تمثل أمرًا بالغ الخطورة.

 

احتكار الحقيقة باسم الدين

وقالت فاتن صلاح، خلال حلولها ضيفة ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إن فكرة وجود جماعة تتحدث باسم الله وتعتبر أن مفاتيح الجنة في يدها، وأن من يؤيدها من الناجين بينما من يخالفها من الفئة الباغية أو الخاسرين، تحمل مخاطر كبيرة.

وأضافت أن وجود فئة تتبنى هذا التصور وتتعامل مع الآخرين على أساسه يؤدي إلى تقسيم المجتمع إلى مؤيدين ومعارضين، بما يفتح الباب أمام ممارسات خطيرة باسم الدين.

 

الدين كغطاء للعمل السياسي

وأوضحت أستاذ تاريخ العمارة والتراث أن الفرق والجماعات التي ظهرت منذ بدايات التاريخ الإسلامي وحتى العصر الحالي خرجت في الأساس تحت ستار ديني، قبل أن يتحول بعضها إلى ذراع سياسية أو عسكرية.

وأشارت إلى أن هذه الجماعات تبدأ في محاولة فرض رؤيتها الخاصة للحكم والمجتمع، وفقًا لما تراه هي، وليس بالضرورة وفقًا لما يقره الدين.

ولفتت إلى أن الخوارج كانوا من أوائل الفرق المنشقة في التاريخ الإسلامي، موضحة أن بعض المؤرخين أشاروا إلى بدايات ظهور أفكارهم في صدر الإسلام، رغم التزام أفراد منهم بالشعائر الدينية وحفظ القرآن.

وتابعت أن عددًا من الجماعات الموجودة حاليًا يوصف بخوارج العصر، باعتبار أنها تعيد إنتاج بعض الأفكار التي ارتبطت بالخوارج، لافتة إلى أن هذه الأفكار تطورت في بعض الحالات إلى ممارسة العنف والقتل.

وأكدت فاتن صلاح أن جماعة الإخوان تعتمد، وفق رؤيتها، على استقطاب أشخاص محدودي المعرفة، وتقديم تصورات دينية لهم باعتبارها الحقيقة المطلقة، مشددة على أن التعامل مع الدين بهذه الطريقة يمثل أمرًا شديد الخطورة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة