تتنوع مقتنيات المتحف المصري ومنها تلك البوتقة الفخارية التي تعود إلى عصر الدولة الوسطى، وهنا نتوقف مع واحدة من هذه البوتقات الفخارية من موقع العين السخنة الأثري، والتى تقف شاهدة على براعة المصريين القدماء في علوم التعدين والصناعة منذ آلاف السنين.
تفاصيل القطعة الأثرية
الأبعاد: الارتفاع 10.3 سم | القطر 12 سم.
مكان الكشف
موقع العين السخنة، بالقرب من ورشة تعدين تعود لنفس الفترة.
الأهمية التاريخية
واحدة من بين 42 بوتقة مماثلة كُشف عنها بالموقع، وتُستخدم في صهر النحاس ولا تزال آثار النحاس المؤكسد واضحة داخل البوتقة، مما يؤكد استخدامها لوضع كرات النحاس الناتجة عن اختزال الخام قبل صهرها النهائي في أفران مفتوحة.
المملكة المصرية الوسطى
هي الفترة في تاريخ مصر القديمة التي تلت فترة الانقسام السياسي المعروفة باسم الفترة الانتقالية الأولى واستمرت المملكة الوسطى من حوالي 2050 إلى 1710 قبل الميلاد، وتمتد من إعادة توحيد مصر في عهد منتوحتب الثاني من الأسرة الحادية عشر حتى نهاية الأسرة الثانية عشر. حكم ملوك الأسرة الحادية عشر من طيبة بينما حكم ملوك الأسرة الثانية عشرة من اللشت.
خلال فترة المملكة الوسطى، أصبح أوزوريس أهم إله في الدين المصري القديم. وأعقب المملكة الوسطى الفترة الانتقالية الثانية، وهي فترة انقسام أخرى تضمنت غزوات أجنبية للبلاد من قبل هكسوس غرب آسيا.
البوتقة الفخارية