سلط برنامج "الصحافة" المذاع على قناة "إكسترا نيوز" الضوء على أصداء افتتاح وتشغيل سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية في تنزانيا، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع الدولة المصرية، كخطوة عملية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوجه مصر نحو دعم جهود التنمية في القارة الأفريقية.
الدبلوماسية المصرية تتبنى منهجاً يرتكز على البناء والتنمية المشتركة
وفي قراءة لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم، تناولت الحلقة ما نشرته الصحف حول هذا الحدث؛ حيث أكدت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي أن عبارة "حاضر أفضل ومستقبل واعد" تلخص بدقة توجه السياسة الخارجية المصرية تجاه القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية المصرية تتبنى منهجاً يرتكز على البناء والتنمية المشتركة.
مشروع سد "جوليوس نيريري" يمثل نموذجاً تنموياً واضحاً
وأضافت الشوباشي أن مشروع سد "جوليوس نيريري" يمثل نموذجاً تنموياً واضحاً لإنتاج الطاقة النظيفة التي تدعم الاقتصاد التنزاني وتوفر الكهرباء للمواطنين، لافتة إلى أن هذا المشروع يعيد إلى الأذهان روح التعاون الأفريقي المشترك التي جسدها مشروع السد العالي في الماضي.
وأوضحت الكاتبة أن نجاح هذا المشروع يقدم رداً عملياً على أي ادعاءات تسعى لتصوير مصر كعقبة أمام تنمية دول حوض النيل، مؤكدة أن السياسة المصرية تقوم على مبادئ التفاوض والتعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة لجميع أطراف القارة.
وأشارت إلى الرؤية الاستباقية للقيادة السياسية المصرية في تبني قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، ونقل هذه الخبرات للأشقاء في أفريقيا بما يسهم في تعزيز استقرار واستدامة موارد القارة.