نفذت إدارة التخطيط الاستراتيجي والمشروعات بمديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية 73 ندوة توعوية وورشة عمل تفاعلية بمدارس الإدارات التعليمية الثمانية بالمحافظة، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الوطنية «أنا متعلم مدى الحياة»، في إطار جهود الدولة لترسيخ ثقافة التعلم المستمر وبناء الإنسان المصري.
فعاليات المبادرة استمرت 3 أشهر بمدارس الإسماعيلية
جاء تنفيذ الفعاليات خلال الفترة من يونيو حتى أغسطس 2026، تنفيذًا للكتاب الدوري رقم 3 لسنة 2026 الصادر عن وزارة التنمية المحلية، بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة (UIL).
وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وتعليمات أيمن موسى، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، وتحت إشراف وتنفيذ الدكتورة دينا عبد الحميد، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والمشروعات ورئيس فريق المشروعات والمبادرات الوطنية بالمحافظة.
تعاون بين التربية والتعليم وبيت العائلة المصرية
ونُفذت الندوات وورش العمل بالتعاون والتنسيق مع فرع بيت العائلة المصرية بالإسماعيلية، من خلال لجنتي التعليم والخطاب الديني، وبمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف بمنطقة وعظ الإسماعيلية، إلى جانب رجال الدين المسيحي بمطرانية الأقباط الكاثوليك والكنيسة الإنجيلية.
استهداف الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور
وشهدت فعاليات المبادرة تفاعلًا من مختلف أطراف العملية التعليمية والمجتمعية، حيث استهدفت الندوات والورش:
- المتعلمين: من خلال العمل على تطوير مهاراتهم التكنولوجية والشخصية، بما يساعدهم على مواكبة متطلبات سوق العمل والتغيرات المتسارعة.
- المعلمين: عبر تعزيز آليات التدريس الحديثة وتشجيع التنمية المهنية والتعلم الذاتي المستمر.
- أولياء الأمور: من خلال نشر الوعي بأهمية التعلم باعتباره قيمة إنسانية مستمرة لا تتوقف عند مرحلة عمرية أو تعليمية محددة.
أولوية للقرى الأكثر احتياجًا
وركزت الخطة التنفيذية للمبادرة على استهداف المدارس الواقعة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بهدف ضمان وصول الرسائل التوعوية والتنموية إلى مختلف الفئات، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في الحصول على المعرفة والمهارات.
«أنا متعلم مدى الحياة».. التعلم رحلة لا تتوقف
وتستند مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» إلى فلسفة اليونسكو التي تؤكد أن التعلم حق أساسي وعملية ممتدة طوال حياة الإنسان، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي قادر على الإبداع والابتكار ومواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة.
وتدعم المبادرة توجهات الدولة المصرية في بناء الإنسان المصري وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال نشر ثقافة التعلم المستمر وتنمية المهارات وتعزيز قدرة الأفراد على التكيف مع المتغيرات واحتياجات المستقبل.