وزارة الري: سد جوليوس نيريري سيؤدي إلى مضاعفة إجمالي الطاقة الكهربائية في تنزانيا

السبت، 22 أغسطس 2026 09:45 م
وزارة الري: سد جوليوس نيريري سيؤدي إلى مضاعفة إجمالي الطاقة الكهربائية في تنزانيا مداخلة الدكتور نادر المصري

كتب محمد شعلان

أكد الدكتور نادر المصري، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي والاتفاقيات بوزارة الموارد المائية والري، أن سد "جوليوس نيريري" في تنزانيا يُعد إنجازاً ضخماً، واصفاً إياه بأنه أكبر سد كهرومائي في تنزانيا، ومن بين أكبر السدود على مستوى القارة الأفريقية، وتحديداً في منطقة شرق أفريقيا.

 

مضاعفة القدرة الكهربائية لتنزانيا

وأوضح "المصري" في تصريحات هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن السد تم تشييده على نهر "روفيجي" - وهو نهر يقع خارج حوض نهر النيل - مشيراً إلى أن القدرة الإنتاجية للسد تبلغ حوالي 2115 ميجاوات، وأكد أن هذه القدرة الهائلة ستؤدي إلى مضاعفة إجمالي الطاقة الكهربائية في تنزانيا، مما سينعكس بشكل إيجابي ومباشر على قطاعات التنمية الزراعية والصناعية والتجارية، فضلاً عن فتح آفاق جديدة لتنزانيا لتصدير فائض الكهرباء إلى الدول المجاورة.

 

تحالف مصري خالص بدون تدخل أجنبي

وحول التكنولوجيا المستخدمة في بناء هذا المشروع العملاق، نفى الدكتور نادر المصري الاستعانة بأي تكنولوجيا أو خبرات أجنبية أو غربية، مشدداً على أن المشروع تم تنفيذه بالكامل بواسطة "تحالف مصري خالص"، وأشار إلى أن شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إلكتريك" الوطنيتين هما من تولتا كافة أعمال التنفيذ وبناء السد، مستندتين إلى الخبرات المصرية المتراكمة عبر عشرات السنين في مجال بناء السدود.

 

مشروعات تنموية مستمرة في دول حوض النيل

وتطرق "المصري" إلى الدور المصري الرائد في القارة الأفريقية، مؤكداً أن سد "جوليوس نيريري" ليس المشروع الوحيد، بل هو أحد المشاريع العملاقة ضمن سلسلة من مشروعات التعاون الثنائي التي تنفذها مصر في جميع دول حوض النيل تقريباً. وأشار إلى وجود مشروعات مصرية جارية حالياً في عدة دول أفريقية شقيقة، أبرزها أوغندا، وجنوب السودان، والكونغو، إلى جانب تنزانيا.

وكشف رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي، عن تفاصيل التعاون الثنائي مع تنزانيا في مجال الموارد المائية، موضحاً أنه تم توقيع مذكرة تفاهم سابقة أسفرت عن إنشاء 70 بئراً جوفياً بنجاح، وهو ما لاقى استحساناً ومردوداً إيجابياً كبيراً لدى الحكومة التنزانية التي طلبت تمديد الاتفاقية لإنشاء 70 بئراً إضافياً.

وأضاف: "تم بالفعل تنفيذ 30 بئراً من المرحلة الثانية، وبناءً على طلب الحكومة التنزانية، جرى الاتفاق على استبدال الـ 40 بئراً المتبقية بإنشاء 30 بئراً جوفياً بالإضافة إلى سدين لحصاد مياه الأمطار".
واختتم "المصري" تصريحاته بالتأكيد على أنه يجري حالياً التنسيق لتوقيع الاتفاق الإطاري للبدء في تنفيذ هذه الآبار وسدود حصاد الأمطار، في إطار تعزيز قوى مصر الناعمة ودعم جهود التنمية في القارة السمراء.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة