سلطت وزارة الصحة والسكان الضوء على الفوائد الصحية والفيزيولوجية المتعددة للرضاعة الطبيعية بالنسبة للأم، مؤكدة أنها لا تقتصر فقط على دعم صحة الطفل ونموه السليم، بل تمتد لتقدم منافع صحية جليلة ومباشرة للأم خلال مرحلة ما بعد الولادة.
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوى أطلقته ضمن المبادرة الرئاسية "100 مليون صحة" ومبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، أن للرضاعة الطبيعية دورًا محوريًا في تعافي الأم وتأهيل جسدها صحيًا ونفسيًا، واستعرضت أبرز تلك الفوائد والتي شملت:
تسكين الآلام طبيعيًا: تعمل عملية الرضاعة كمُسكن طبيعي يُخفف من حدة الآلام التي تشعر بها الأم بعد الولادة.
تحفيز انقباض الرحم: تُساعد على انقباض عضلات الرحم وسرعة عودتها إلى حجمها ووضعها الطبيعي قبل الحمل.
تسريع انفصال المشيمة: تُسهم بشكل فعال في تسهيل وانفصال المشيمة بعد الولادة مباشرة.
الحد من النزيف: تُشارك بفاعلية في تقليل النزيف الناجم عن العمليات الجراحية أثناء الولادة.
استعادة الوزن الطبيعي: تُساعد الأم على حرق الدهون واستعادة وزنها الطبيعي الذي كانت عليه قبل فترة الحمل.
تنظيم الأسرة: تُعد الرضاعة الطبيعية وسائل مساعدة وطبيعية تعتمد عليها الأسر في تنظيم النسل بعد الولادة.
وأهابت وزارة الصحة بالأمهات ضرورة الاهتمام بالرضاعة الطبيعية والاعتماد عليها كخيار أول وأساسي، مشيرة إلى إمكانية التواصل والتنسيق والاستفسار عبر الخطوط الساخنة المخصصة (105 أو 15335) لتقديم الدعم والمعلومات اللازمة لكافة الأمهات.