هبة عبد الفتاح تكرم والدة بطل من ذوى الهمم بقلادة ذهبية فى جوهرة مصرية.. هالة صالح: ابنى تحدى التوحد وحقق حلمه بحفظ القرآن والانضمام لنقابة القراء ..وتهدى قائدة فرقة سنبلة للإنشاد درع الموهوبين والمبدعين

الجمعة، 21 أغسطس 2026 08:39 م
هبة عبد الفتاح تكرم والدة بطل من ذوى الهمم بقلادة ذهبية فى جوهرة مصرية.. هالة صالح: ابنى تحدى التوحد وحقق حلمه بحفظ القرآن والانضمام لنقابة القراء ..وتهدى قائدة فرقة سنبلة للإنشاد درع الموهوبين والمبدعين جانب من الحلقة

كتب الأمير نصرى

سلطت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» المذاع على قناة CBC، الضوء على قيمة الرحمة، مؤكدة أنها من أجمل القيم التي علّمنا إياها سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.

ودعت هبة عبد الفتاح إلى تحويل الرحمة من مجرد قيمة نتحدث عنها إلى أسلوب حياة نطبقه في تعاملاتنا اليومية، سواء مع أنفسنا أو أفراد أسرنا أو جميع من حولنا.
 

الرحمة تبدأ من داخل الأسرة

وأكدت الإعلامية أن التعامل بالرحمة ينعكس على العلاقات الإنسانية، ويسهم في نشر المودة والتسامح والتفاهم بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى أهمية أن يبدأ الإنسان بنفسه وأسرته في ترسيخ هذه القيمة.
 

قيمة إنسانية تعزز الترابط

وأشارت هبة عبد الفتاح إلى أن التمسك بالرحمة يمكن أن يسهم في بناء علاقات أكثر استقرارًا وتماسكًا، ويعزز روح المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع.
واختتمت بالتأكيد على أهمية استحضار القيم النبيلة في الحياة اليومية، وفي مقدمتها الرحمة، باعتبارها قيمة إنسانية ودينية قادرة على إحداث أثر إيجابي في تعاملات الإنسان مع نفسه ومع الآخرين.
من جانبها قالت الدكتورة رودينا ياسين، الكاتبة وخبيرة العلاقات الإنسانية والـ«لايف كوتش» والتنمية البشرية، وابنة الداعية الراحلة الدكتورة عبلة الكحلاوي، إن رحمة الله تتسابق مع كل شيء، مؤكدة أن الرحمة الحقيقية سلوك يقوم على الابتعاد عن الأحكام والاتهامات والسخرية أو التهكم من الآخرين.
وأضافت رودينا ياسين، خلال حلولها ضيفة على برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن الرحمة ليست مجرد كلمة أو شعور، وإنما منهج يمكن أن يغير طريقة تعامل الإنسان مع نفسه ومع المحيطين به.
وأوضحت أن الرحمة تمثل «طاقة شفاء أو استشفاء» تخاطب القلب، وتساعد على تهدئة الضوضاء الداخلية والمشاعر المضطربة، وتحويلها إلى حالة من الهدوء والسكينة والاطمئنان.


وأشارت إلى أن الإنسان عندما يتعامل مع نفسه ومع الآخرين برحمة، فإنه يخلق مساحة أكبر للتفاهم والسلام النفسي، بعيدًا عن القسوة وإصدار الأحكام التي قد تزيد من الضغوط والمشكلات الإنسانية.


ولفتت خبيرة العلاقات الإنسانية إلى أن الرحمة من أساسيات وقوانين الحياة، موضحة أن كلمة «المرحَمة» من مشتقات الرحمة، وهو ما يعكس ارتباطها بجوانب متعددة من العلاقات الإنسانية والحياة اليومية.


وأكدت أن الرحمة التي قدمها النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كانت نموذجًا عمليًا في التعامل مع الآخرين، ولم تقتصر على الأقوال، وإنما ظهرت في أفعاله ومواقفه.


وأوضحت رودينا ياسين أن النبي تعامل مع الآخرين من خلال ما وصفته بـ«قانون الاحتواء النفسي»، موضحة أن هذا المفهوم يقوم على الحكمة واللين والرفق ومراعاة مشاعر الإنسان.


وأكدت أن التعامل بالرحمة يعني احتواء الآخرين وعدم كسر خاطرهم، مشيرة إلى أن الكلمة الطيبة والتعامل برفق يمكن أن يكون لهما أثر عميق في النفس، وأن الرحمة قادرة على تحويل العلاقات الإنسانية إلى مساحة أكثر أمانًا وطمأنينة.
وقالت رودينا ياسين، إن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كان نموذجًا في جبر الخواطر والتعامل بالرحمة مع الآخرين، مشيرة إلى مواقفه التي ركزت على الإصلاح دون قسوة أو إهانة.


وأضافت أن من أبرز الأمثلة على ذلك موقف الرجل الذي بال في المسجد النبوي، موضحة أن النبي طلب من أصحابه تركه حتى ينتهي، ثم نصحه بهدوء، بما يعكس منهجًا قائمًا على الرحمة وحسن التعامل.
وأوضحت أن النبي ركز في مواقفه على تصحيح السلوك ومعالجة أسبابه، وليس فقط التعامل مع الخطأ باعتباره موقفًا يستحق العقاب أو التوبيخ.
وأشارت إلى موقف الصحابي الذي سأل النبي عن الزنا، موضحة أن النبي لم يواجهه بالإهانة، وإنما ناقشه من خلال أسئلة تتعلق بقبوله الأمر لأمه أو أخته، بما ساعد على توضيح خطورة الفعل من خلال مخاطبة العقل والمشاعر.
وأكدت رودينا ياسين أن هذه المواقف النبوية قدمت نموذجًا عمليًا في كيفية التعامل مع الآخرين، وجعلت الرحمة وسيلة للتغيير والإصلاح، بدلًا من القسوة أو كسر الخاطر.


وتابعت أن من منطلقات الرحمة التسامح والعفو والبر والتراحم، مشيرة إلى أن الرحمة تمثل طاقة إيجابية واستشفائية تساعد الإنسان على تجاوز الأزمات والوصول إلى قدر أكبر من السلام النفسي.


وشددت على ضرورة تطبيق مفهوم الرحمة في التعامل مع مختلف الكائنات، لافتة إلى أن الرحمة لا تقتصر على العلاقات بين البشر فقط، وإنما تمتد إلى جميع المخلوقات.


وأوضحت أن الضعف لا يعني الرحمة، بل إن الاستسلام قد يتحول إلى نوع من القنوط، مؤكدة أهمية أن تكون الرحمة فعلًا إيجابيًا قائمًا على الوعي والحكمة والقدرة على الإصلاح.
وقالت رودينا ياسين، إنه يجب على الإنسان أن يتوقف أمام النعم التي أنعم الله بها عليه، وأن يتأمل ما يمتلكه بدلًا من التركيز الدائم على ما ينقصه.
وأضافت أن الإنسان عندما يبدأ في عدّ ما لديه من خيرات ونعم، فإنه لن ينشغل كثيرًا بما يفتقده، مؤكدة أهمية النظر إلى الحياة من منظور أكثر إيجابية ورضا.


ووجهت خبيرة العلاقات الإنسانية رسالة إلى المشاهدين، قائلة: «كن رحيمًا»، مشيرة إلى أن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ركز في التعامل مع الآخرين على فهم الاحتياج الذي يقف خلف السلوك، بدلًا من الاكتفاء بالحكم على التصرف الظاهر.


وأكدت أهمية التعامل مع الآخرين وفق ما وصفته بـ«قانون المرحمة»، داعية إلى التماس الأعذار للآخرين وعدم التسرع في إصدار الأحكام عليهم، موضحة أن الرحمة تبدأ بمحاولة فهم ظروف الإنسان ودوافعه.
وأشارت رودينا ياسين إلى أن النبي، صلى الله عليه وسلم، جسّد الرحمة في تعامله مع البشر وسائر المخلوقات، مؤكدة أن الرحمة ليست مجرد مشاعر، وإنما منهج عملي يمكن تطبيقه في مختلف تفاصيل الحياة.


وشددت على أهمية أن يتعامل الإنسان مع من حوله بالرفق والتفهم، وأن يمنح الآخرين مساحة للعذر بدلًا من القسوة أو الإدانة، بما يساعد على نشر المودة والتراحم في المجتمع.


وتحدثت رودينا ياسين عن والدتها الداعية الراحلة الدكتورة عبلة الكحلاوي، موضحة أنها كانت تسير على مبدأ «ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل».


وأكدت أن النية تسبق العمل، وأن الإنسان يجب أن يجعل أعماله مرتبطة بالآخرة، مشيرة إلى أهمية «الباقيات الصالحات» باعتبارها من الأعمال التي تبقى للإنسان وتنفعه في حياته وآخرته.


على جانب آخر قالت زينب طه، قائدة فرقة «سنبلة» للطرب المحمدي، إن رحلتها مع الموسيقى بدأت منذ طفولتها، موضحة أنها كانت تحب الإنشاد منذ الصغر، قبل أن تلتحق بمعهد الموسيقى العربية لدراسة الموسيقى بشكل أكاديمي وتطوير موهبتها.


وأضافت أنها شاركت في عدد من الفرق الموسيقية أثناء دراستها في معهد الموسيقى العربية، وهو ما منحها خبرة كبيرة في مجال الغناء والإنشاد.


وأوضحت قائدة فرقة «سنبلة» أن فكرة تأسيس الفرقة جاءت من خلال اقتراح مجموعة من أصدقائها، خاصة مع ملاحظتهم وجود فرق إنشاد تعتمد على الرجال فقط أو النساء فقط، وعدم انتشار فرق تجمع بين الرجال والنساء في تقديم فن الإنشاد.


وأشارت إلى أنها قررت خوض التجربة وتكوين فرقة تقدم لونًا مختلفًا من الطرب المحمدي، يجمع بين الأصوات الرجالية والنسائية، مع الحفاظ على الطابع الفني والروحاني للإنشاد.


وكشفت زينب طه أنها خلال العام الماضي أجرت اختبارات لاختيار أعضاء الفرقة، وحرصت على البحث عن المواهب من عدة محافظات، بهدف تكوين فريق يضم أصواتًا مميزة ومتنوعة.


وأضافت أنها عملت على تطوير الأصوات التي تحتاج إلى التدريب والتنمية، مؤكدة أن الاهتمام بالمواهب وصقل قدراتها يمثلان جزءًا أساسيًا من تجربتها في قيادة الفرقة.


وأوضحت قائدة الفرقة أن هناك عددًا من الأعمال التي تحرص «سنبلة» على تقديمها في احتفالات المولد النبوي، مشيرة إلى أن من أكثر الأعمال التي يحب الفريق تقديمها «لأجل النبي»، و«أم النبي خير الأنام»، و«قمر».
وأكدت أن الفرقة تسعى إلى تقديم الإنشاد الديني بصورة تجمع بين الأصالة والتجديد، مع إتاحة مساحة للمواهب الشابة للمشاركة وإبراز قدراتها الفنية.


وقالت زينب طه، إنها تحلم بأن يصل صوت الفرقة وفن الإنشاد الذي تقدمه إلى مختلف دول العالم، مؤكدة رغبتها في أن تحظى التجربة بانتشار واسع خارج مصر.
وأضافت زينب طه، أن الفرقة تسعى إلى تقديم الطرب المحمدي بصورة تحافظ على روح الإنشاد وتصل إلى مختلف الجمهور.


وخلال الحلقة، قدمت زينب طه وفرقة «سنبلة» أنشودة «أتمنى نظرة»، في أجواء احتفالية بالطرب والإنشاد المحمدي، ضمن فقرات البرنامج.


وأكدت أن الإنشاد يمثل بالنسبة لها وسيلة للتعبير عن المحبة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وإحياء هذا اللون من الفنون الروحانية التي تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.


ووجهت قائدة فرقة «سنبلة» رسالة إلى الجمهور قائلة: «كل عام وسيدنا النبي فينا حي»، مؤكدة أن استشعار حضور سيرته وتعاليمه في حياة الناس يدفعهم إلى الاستمرار في إنشاد ومدح النبي والاستمتاع بهذا اللون من الفن.
وأشارت إلى أن المحبة الحقيقية للنبي، صلى الله عليه وسلم، يمكن أن تنعكس في الاهتمام بذكر سيرته ومدحه وتقديم أعمال الإنشاد التي تعبر عن هذه المشاعر.


وأكدت زينب طه أن حلمها لا يقتصر على نجاح الفرقة محليًا، وإنما يمتد إلى وصول صوت «سنبلة» إلى جمهور عربي وعالمي، والتعريف بالطرب المحمدي والإنشاد المصري خارج الحدود.


وأشادت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» المذاع على قناة CBC، بزينب طه، قائدة فرقة «سنبلة» للطرب المحمدي، وأعضاء الفرقة، معربة عن سعادتها بالأداء الذي قدموه خلال الحلقة احتفالًا بالمولد النبوي الشريف.


قالت هبة عبد الفتاح إن الفرقة أسعدت جمهور البرنامج بأصوات جميلة وملائكية، مشيدة بالمواهب الشابة المشاركة في الفرقة، وبالجهد الذي تبذله زينب طه في قيادة هذه المجموعة الفنية.
وعبرت الإعلامية عن تقديرها للأداء الذي قدمته فرقة «سنبلة»، مؤكدة أن الأصوات الشابة التي شاركت في الحلقة أضفت أجواء مميزة على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.


وأشارت إلى أن تقديم الإنشاد والطرب المحمدي بأصوات شابة وموهوبة يساهم في الحفاظ على هذا اللون الفني والروحاني، ويمنح المواهب الجديدة فرصة لإبراز قدراتها أمام الجمهور.


ووجهت هبة عبد الفتاح رسالة تقدير لأعضاء الفرقة، قائلة إنها سعيدة بتقديم «درع الموهوبين والمبدعين» في البرنامج، معربة عن اعتزازها باستضافة الفرقة ومشاركتها في الاحتفال بالمولد النبوي.
وأكدت أن حضور فرقة «سنبلة» وأدائها المميز أضفى حالة من البهجة والروحانية على الحلقة، معربة عن تمنياتها لأعضائها بمزيد من النجاح والتألق خلال الفترة المقبلة.


وفى لقاء اخر من الحلقة قالت هالة صالح، والدة محمد مجدي، قارئ القرآن الكريم وأحد أبطال ذوي الهمم، إن نجلها حصل هذا العام على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في المسابقة المحلية لوزارة الأوقاف، مؤكدة أن رحلته مع القرآن بدأت في ظروف صعبة، لكنها تحولت مع الوقت إلى قصة نجاح وموهبة مميزة.


وأضافت هالة صالح، أنها عندما علمت أن نجلها لديه توحد، واجهت رحلة مليئة بالتحديات، خاصة أن التوحد في ذلك الوقت لم يكن معروفًا بالشكل الكافي، ولم تكن المعلومات ووسائل الدعم المتاحة كما هي اليوم.
وأوضحت أنها قررت أن تتعلم وتقرأ عن حالة نجلها حتى تتمكن من مساعدته، مؤكدة أنها بذلت كل ما تستطيع من أجل دعمه وتنمية قدراته.

وتابعت: «إحنا بنعمل اللي علينا والنتيجة دي بتاعة ربنا»، مشيرة إلى أنها لاحظت منذ الصغر تعلق محمد ب إذاعة القرآن الكريم، حيث كان يجلس للاستماع إلى القراء ويحاكي أصواتهم بدقة، كما كان يعرف أسماء الشيوخ الذين يستمع إليهم.


وأشارت هالة صالح إلى أن بعض الأشخاص من ذوي التوحد قد يتميزون بالتركيز الشديد على مجال معين، وهو ما ظهر بوضوح في موهبة محمد في تلاوة القرآن الكريم.


وأضافت أنها بدأت القراءة معه، واستعانت بأشخاص لمساعدته على التعلم، حتى تمكن من إجادة التلاوة، مؤكدة أن الموهبة كانت هبة من الله، ولافتة إلى أن نجلها ساعدها أيضًا على تعلم القراءة الصحيحة.


وكشفت أن محمد يجيد تقليد الشيخ محمود خليل الحصري، وأنها ألحقته بمعهد القراءات، حيث أنهى دراسته بعد رحلة استمرت 8 سنوات، وحصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في شهادة التخصص، كما حفظ عددًا من الابتهالات.
وأوضحت أن نجلها كان منذ طفولته يردد أمامها: «أنا القارئ الشيخ محمد مجدي»، في إشارة إلى ثقته الكبيرة بموهبته وحلمه بأن يصبح قارئًا للقرآن.
ولفتت إلى أن الأسرة انتقلت من بورسعيد إلى القاهرة للتقدم إلى نقابة القراء، حيث خضع محمد للاختبارات وتمكن من الحصول على كارنيه النقابة.
وأكدت هالة صالح أن الأسرة لا تزال تواصل دعم محمد، قائلة إنهم «لسه بنحاول ونحلم»، معربة عن أملها في أن يواصل نجلها طريقه ويحقق المزيد من النجاحات في مجال تلاوة القرآن الكريم.


وقال محمد مجدي، قارئ القرآن الكريم من ذوي الهمم، إن الشيخ محمود خليل الحصري كان له دور مهم في تعليمه القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، مؤكدًا أن الاستماع إلى تلاواته ساعده على إتقان أحكام التلاوة والارتقاء بمستواه.
وأضاف محمد مجدي، أنه اعتمد على نفسه في التعلم وتطوير موهبته، قائلًا: «علمت نفسي بنفسي»، ومؤكدًا أن الاجتهاد والاستمرار كانا من أهم أسباب وصوله إلى ما حققه.


ووجه قارئ القرآن الكريم رسالة إلى كل شخص يواجه صعوبات أو تحديات في حياته، داعيًا إياه إلى التعلم والعمل والاجتهاد وعدم الاستسلام للظروف.


وقال: «لازم يتعلم ويشتغل ويكد ويجتهد»، مؤكدًا أن الإنسان قادر على تجاوز الصعوبات عندما يتمسك بالأمل ويسعى باستمرار لتحقيق أهدافه.


وأعرب محمد مجدي عن أمله في مواصلة طريقه مع كتاب الله، داعيًا الله أن يجعله من أهل القرآن، قائلًا: «نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته».


وأشادت الإعلامية هبة عبد الفتاح، بهالة صالح، والدة محمد مجدي، قارئ القرآن الكريم وأحد أبطال ذوي الهمم، مؤكدة أن دورها في دعم نجلها يمثل نموذجًا ملهمًا في مواجهة الظروف الصعبة وتحويلها إلى قصة نجاح.


وقالت هبة عبد الفتاح: «شرفتونا في ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وقدرتي تطلعي بطل زي محمد»، مشيرة إلى أن تجربة هالة صالح تؤكد أن صعوبة الظروف لا تمنع الإنسان من الوصول إلى أهدافه وتحقيق النجاح.
وأكدت مقدمة «جوهرة مصرية» أن قصة محمد مجدي ووالدته تحمل رسالة أمل لكل من يواجه تحديات في حياته، موضحة أن الإنسان يستطيع تخطي الظروف الصعبة والوصول إلى النجاح بالإصرار والعمل.


وأضافت أن هالة صالح أصبحت نموذجًا يلهم كل من يتابع قصتها، قائلة إن تجربتها تثبت قدرة الإنسان على النجاح، وأنه يستطيع أن يثبت لمن حوله أن التحديات ليست نهاية الطريق.


ووجهت هبة عبد الفتاح رسالة تقدير إلى هالة صالح، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى العمل المستمر وتطوير الإنسان لنفسه، متمنية لها ولأسرتها مزيدًا من النجاح والتوفيق.


وفي لفتة تقديرية، أعلنت الإعلامية هبة عبد الفتاح إهداء هالة صالح «القلادة الذهبية»، تقديرًا لدورها وجهودها في دعم نجلها، مؤكدة أنها شخصية تستحق كل التقدير والاحترام.


واختتمت هبة عبد الفتاح رسالتها متمنية لمحمد مجدي ووالدته استمرار النجاح، ومؤكدة أن قصتهما تمثل نموذجًا إيجابيًا للإرادة والأمل والقدرة على تجاوز الصعوبات.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة